Open post

علوم اللغة العربية في مواجهة تفكيك النص الشرعي (تفكيك التفكيك)

 تمهيد: 1-مبدأ قيام علوم العربية لخدمة الشريعة: قامت علوم العربية على خدمة نصوص الكتاب والسنة، وتنافس في ذلك العرب والعجم، في خدمة لغة القرآن، التي لم تعد لغة قومية بل أصبحت لغة دينية بين الخلق وخالقهم، وسارت الأمة قرونا في ذلك إلى أن حصل الفصل المعاصر بعد اقتحام القوى الاستعمارية ميدان العلم والتعليم، بحيث أصبحت العربية في كلية والفقه الإسلامي وأصوله في كلية أخرى. 2-واقع فكّ  العربية عن الشريعة: فطالب العربية لا يدرس ما أصول النظر في النص الشرعي، وطالب الشريعة بعيد عن أصول النظر في لغة النص الشرعي، مما أنتج حالة شخصية أن الفقه واللغة يركضان في المكان دون تقدم حقيقي على مستوى الأمة الحضاري، وإن حصل ذلك على مستوى الأفراد، وأدى ذلك إلى إحلال مناهج أدبية غربية معاصرة تحل محل النظر الأصولي في النص الشرعي وأدى ذلك إلى […]

Open post

4المقدمة التأسيسية الرابعة اختلالات الفكر اللاديني وأثرها في فهم الشرع 16-3-2019

علاقة الإرادة بالعلة، مسالك العلة وأثرها في ضبط العلة، كونه يقدر أو لا يقدر ليست وصفا له علاقة بالشرك، شح الموارد، إرادة الطبيعة واثرها في الفكر اللاديني، الجبرية الغربية سالبة للإرادة، أثر فلسفة المالك الفرد في النظر إلى الإسلام، تفسير القرآن بالفلسفة الغربية، لا استثناء بعد إياك نعبد وإياك نستعين، التفريق بين الأمر والنهي من جهة والإرادة، تفسير الأحداث السياسية على وفق الإرادة،

Open post

الشذوذ المُركَّب في قياس غسل القدمين على مسح الرأس إذا نزع خفيه بعد المسح عليهما… ما هكذا يا سعد تورد الإبل

المسح على الخفين، غسل القدمين في الغسل على الخفين، الرخصة قاصرة على محلها، الرخصة استثناء من العزيمة، القياس الفاسد، الفتاوى الشاذة، ضبط المعرفة الشرعية، الاجتهاد الجماعي، المذاهب الأربعة، ضبط الفتوى، تتبع المتشابه، منه آيات محكمات وأخر متشابهات

Open post

بين الصناعتين الحديثية والأصولية ليس الخلل في الكلي كالخلل في الجزئي (وجوب غسل الرجلين بعد نزع الخفين)

تمهيد: تحدثت في مقالتي السابقة أن من مسح على خفية ثم نزعهما يجب عليه غسل قدميه حسب مدارس فقه السلف الأربع ومن وافقهم من جماهير الفقهاء، وهذا الحديث الآن ليس في خصوص وجوب غسل الرجلين بعد نزع الخفين، بل هو حديث في الاختلال في فهم الكليات الشرعية، الذي أدى إلى الاضطراب في الجزئيات والفتاوى، وأشاع الفرقة والتنازع بين المسلمين، في وقت رماهم أعداؤهم عن قوس واحدة، فتأتي هذه المقالة لدرء الشقاق في الدين، ومحاولة للوقاية من الفتاوى الشاذة في الدين غلوا وتحللا، وقد وردني من بعض الإخوة الذين أعلم غيرتهم على السنة وحبهم لها، أنني لم أتقصَّ الأدلة في هذه المسألة، فهناك أدلة لمن يجيز الصلاة بعد المسح على الخفين دون إيجاب غسل الرجلين، وكانت تدور هذه الأدلة حول أمرين هما: 1-قياس الشَّبَه: وهو أن يقاس نزع الخفين على من […]

حدث معي: وعودة إلى أنماط التحلل والغلو… ليس الكلام في حكم الموسيقى ولكن صديقي كان يحب الموسيقى

كتبت الجمعة الماضية مقالة عنوانها:ليس حديثا في تحريم الموسيقى… بل تساؤلات في أنماط التفكير”، ولم يكن قصدي بحال مناقشة الحكم الشرعي للموسيقى، للعلم بأنه من الموضوعات المستهلكة في الكلام وكثر الخلط فيها، ولكن بعض الإخوة من أنصار إباحة الموسيقى أصروا على أن يكون النقاش في الإباحة والتحريم، وقد أكدت في المقالة ما أردت وهو البحث في أنماط التفكير وليس في الحكم الشرعي. أولا: شيء من الذكريات: 1-تذكرت أيام التعليم المدرسي زميلا لي كان مولعا بالموسيقى على نحو غير مألوف، وكان يلح أيضا في مناقشة حكم الموسيقى من الناحية الشرعية، وأنا أعلم احتياطيه الهائل من النصوص ومناقشتها في الموسيقى، وكأن الرجل قد تفرد في موضوع الموسيقى وأصبح فيها فارس الميدان الذي لا يجارَى ولا يبارَى، ، وهو من الإخوة الحريصين على دينهم، وليس من أولئك الذين يعد التحلل فيهم حالة نمطية، […]

ليس حديثا في تحريم الموسيقى… بل تساؤلات في أنماط التفكير

اتفقت مدارس فقه السلف الأربع على تحريم الموسيقى، وليس هنا موضع مناقشة الحكم الشرعي، ولكن شاع اليوم في فضاء الإعلام حِل الموسيقى عند بعض الدعاة اليوم لعدم كفاية أدلة التحريم في نظرهمـ ولم يقنَعوا بما جاء في مدارس فقه السلف الأربع المتبوعة والمجمع على مرجعيتها الفقهية، وهذا الأمر نفسه كنت قد ناقشته في العديد من الفتاوى الشاذة خلاف مدارس فقه السلف الأربع كالغلو في تكفير تارك الصلاة تكاسلا، وأن جناية ترك الصلاة تكاسلا هي كبيرة دون كفر الملة. أولا: التحلل هو نمط تفكير: ولكن التحلل في الفتوى ليس في مسألة واحدة، بل نلاحظ ذلك في مسائل عدة أصبح  الإفتاء فيها بالشاذ هو الأصل، وشاع تتبع الأقوال الفقهية المندثرة، توافق رغبة الجمهور من الفتاوى، التي يمكن أن تجمع لهم بين العاطفة الدينية الهشّة، والميول النفسية الجامحة، فقد كنا سابقا في نقاش […]

البيع الآجل (الترميش) نموذجا للإخلال بين الكلي والجزئي في الشريعة حيل البَعاجِلة والنعجة المستعارة

أولا: تمهيد ببيان صورة البيع الآجل: 1-صورة البيع الآجل (الترميش): ملخص العملية أن يبيع رجل سيارته بشيكات أو كمبيالات إلى أجل وليكن أربعة أشهر مثلا، بثمن أعلى من قيمتها السوقية،  وبعد أن يستلمها المشتري يقوم بعرضها للبيع بأقل من قيمتها في السوق، استعجالا للسيولة، وتأجيلا لمشكلة السداد، ويمكن لصاحب السيارة أن يعاود شراءها بثمن أقل من الثمن الذي باع به السيارة، التي أصبحت تأخذ دور النعجة المستعارة في المعاملات وهي أخت التيس المستعار في زواج المحلل، وهذا يعني أنه حقق ربحا من بيع سيارته، ثم استردها  كونه أعلم بها وبما تستحق، وقد أطلق على هذه العملية الترميش، نسبة إلى عائلة “أبو الرمش”. 2-الـبَـعَاجِلَة: بالرغم من أنني هممت بحذف هذه المفردة مرارا، خشية أن أظن في نفسي أنني من المتكلفين، ولكن هذه المفردة مرت طيفا في خاطري وحسْب، فإن ترجَّح لي […]

Open post

نحو ضبط المعرفة الشرعية: اجتهاد العامي بتنزيل الحكم الشرعي على محله أمثلة وشرح

أولا: توضيح ما سبق: سبق أن بينت أن اجتهاد العامي هو في تعيين المجتهد الذي يأخذ عنه الدين، وأن من شرط المجتهد أن يكون عالما تقيا، فلا يؤخذ علم من جاهل تقي، أو من مُفْتٍ فاسق، عُرف باقتراف الكبائر، أو بالإصرار على الصغائر، ولكن الحديث اليوم عن اجتهاد آخر للعامي، وهو تحقيق المناط، ومعناه: أن العامي لا يبحث في الحكم الشرعي وأدلته، بل الحكم الشرعي واضح وثابت لديه، ولكن العامي ينزله على محله في الواقع، فكما أن العالم المجتهد في الشريعة هو عامي في الطب، وعليه أن يعين الطبيب الحاذق لحماية الجسد من الضرر، فإن العامي أيضا عليه أن يعين المجتهد في الشرع، حماية لدينه من الخطر، ولكن هناك قدر مشترك بين المجتهدين والعامة وهو الاجتهاد  بتحقيق المناط، الذي يعني تنزيل الحكم الشرعي بعد ثبوته على محله في الواقع، وهذه […]

Scroll to top