Open post

الشُّبهة بعشر أمثالها واجب علماء العقيدة الإسلامية والأصول استرداد العقل الإنساني المختطف من الفكر اللاديني منهج الإسلام هو التثبت حتى اليقين ومنهجهم هو الشك حتى الإلحاد

1-مهما حاولت أن تجيب على شكوك ووساوس الفكر اللاديني لن تجدي هذه المحاولات إلا قليلا ، والسبب أن الشك هو لديهم هو منهج لا بد أن ينتهي بالإلحاد، لأن الفكر اللاديني لا يؤمن بوجود حق محدد وثابت ومطلق أصلا، فمحاولة إقناع طائفة اللادينيين  بالحق ستنتهي بالفشل غالبا، لأن لدينه قاعدة مسلمة وهو عدم وجود حق ثابت في الفكر والسلوك، وكل شيء متغير حتى الأخلاق، ويعزى ذلك إلى وجود حفر عميقة في العقل اللاديني، أصبحت مدفنا لكل الحجج والبراهين العقلية، ولا تكاد تجيب على شبهة وإلا ويكون أجرك الشبهة بعشر أمثالها، وتلك إذن قسمة ضيزى. 2-لذلك لا بد من غَوص علماء العقيدة الإسلامية إلى أعماق العقل البشري، ورَدْم الحُفر التي يقبع فيها الشيطان، وتجفيف مستقعات الشك التي تنتج الإلحاد، ثم صب القواعد القطعية المسلحة ، وبعد ذلك تصبح هناك قطعيات عقلية […]

الفكر الحر لا يكون إلا وفق منهج الاستدلال في الشريعة… حتى لا يصبح التدين مزيفا من صناعة الواقع

-عندما كانت القوة المادية لصالح المسلمين في صدر الإسلام، نشأت الفرق الباطنية وخصوصا في بلاد فارس الذين أطفئت نارهم إلى غير رجعة، ودخل كثير منهم الإسلام وحسن إسلامهم وكانوا أئمة في الحديث والفقه، وكان سبب نشأة الفرق الباطنية هي محاولة رجال الدين من سدنة النار المحافظة على الدين السابق بألفاظ الإسلام، كشيء من الحداثة في ذلك الوقت، ومسايرة القوة الغالبة وهي الإسلام، ولكن تظهر العقائد الحقيقية وتختفي بحسب حالة المسلمين ضعفا وقوة، خصوصا في هذه الأيام حيث تجتمع تلك الطوائف وترمي المسلمين عن قوس واحدة، وإن اختلفت مقولاتهم فقد تشابهت قلوبهم في الباطل. -ولكن ما حدث في ظل هيمنة الثقافة اللادينية حاليا، أن بعض المسلمين من حاول أن يواكب الحداثة فأراد أن يحافظ على الإسلام في قالب الحداثة الأوروبية، فقام بتعبئة الإسلام في زجاجات خمر الحداثة، وهو أمر لايليق بالإسلام، […]

إذا كان وجود الله تعالى وعلمه وحكمته ثابتة بالعقل… فما هو الإلحاد…حرب الاستنزاف

-إذا ثبتت النبوة عن طريق المعجزة بطريق العقل، وسلم العقل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه مبلغ عن الله تعالى وأن الله أعلم وأحكم. -فإن الطعن في الشرع يعني طعن في العقل الذي أثبت النبوة أصلا، ولا سبيل للوصول إلى الطعن في الشرع إلا  بهدم العقل الذي أثبت النبوة وعلم الله وحكمته. -وعليه، إذا رأينا حالة من الغمز في الشرع، فهي غمز في العقل، وإنكار لبديهة العقل، ولا يصح أن يسمى ذلك عقلا، ولكنه ما تنزلت به الشياطين على أوليائهم من زخرف القول، وهؤلاء لا تفيد فيهم حجة عقلية ولا نقليه، لإنكارهم قواطع العقول، والجدل معهم عقيم غير مثمر، وإضاعة للوقت، لذلك كان ينتهي الأمر بالأنبياء أن يقولوا لهم: (قل انتظروا إنا معكم منتظرون)، حتى لا يصبح الإلحاد حالة استنزاف لجهود الدعوة، ولأن الملحدين حالة غثائية تمارس تقيؤ الهوى والشكوك […]

الإلحاد وكتائب الاستطلاع والتجسس الثقافي الحضاري … وعودة لضرورة تفادي حرب الاستنزاف

أعط كل ذي حق حقه… تعليم المسلمين أولى وأنفع لنا -لم يطور أتباع صرعة الإلحاد النظام الإداري ولا بناء مختبر علمي، ولا تنمية اقتصادية، لأن هذا لم يكن جزءا من مهمة جنود الإلحاد في كتائب التجسس الثقافي والحضاري التي توجهت معاولها إلى هدم قواعد المجتمعات الإسلامية، الماثلة في العقيدة والشريعة واللغة، ولم يخاطبوا محافل العلم بقدر خطابهم للمتسكعين في دهاليز الشك، ولم يستجب مقلدو صرعة لإلحاد  لدليل ولا لحجة، وعلينا التوجه إلى عامة المسلمين، والتركيز على تعليمهم الإسلام عقلا ونقلا، خصوصا فرض العين في العقيدة والفقه والأصول، وليس التركيز على رد   شبهة هنا وشك هناك، وإن كان ذلك مطلوبا، ولكن كلا بقدره وأعط كل ذي حق حقه، وعلينا أخذ العظة والعبرة من القرن الماضي. ومع ذلك لا بد من إنصاف مقلدة المستشرقين، فبالرغم مما قلته سابقا من مساوئهم وإخفاقاتهم، […]

حجاب المرأة المسلمة اليوم … أم سيف خالد يوم اليرموك

لا زالت شخصية المرأة المسلمة مَعْلما فاصلا في صراع الإسلام مع الإلحاد الذي أدى إلى وقوع البشرية في رِقّ الشهوة المحرمة باسم الحرية، وأصبح المصابون بالأمراض الجنسية المميتة أكثر من ضحايا الحروب العالمية التي أهلكت الحرث والنسل، وأصبحت شخصية المرأة المسلمة مَعْلما فاصلا، ذلك لأن دعوى الإلحاد والإباحية تتحطم عند قدميها المحجبتين، اللتين تفتكان في الإلحاد والإباحية أشد من فتك سيف خالد في الروم يوم اليرموك. نعمل من أجل ثقافة أنظف

ثنائية القطيعة في الإلحاد وتكامُلِـيّـة المشاركة في الإيمان

الإلحاد في ديار النُّبوة كالذي يعرُج من أذنيه ويتـعثـَّر بحاجـبَـيـة -يصطنع الإلحاد دائما حالة من ثنائية  القطيعة بين الإنسان وربه، والرجل المرأة، والفقير والغني، والدين والوطن، ويضع الإنسان متحيرا إما دين بلا وطن، وإما وطن بلا دين، وإما علم بلا دين، أو  دين  بلا علم، فلما جاء إلى ديار المسلمين، وجد في الإسلام أن المرأة تكمل الرجل، والدين يدل على العلم، والعلم يهدي للإيمان، والزكاة تجمع بين الغني والفقير، والوطن جزء من الدِّين، فلا تصح صلاة المسلم إلا بالسجود لله على أرضه، وإخراج زكاتها ركن من عبادته لربه، وهي جزء من اعتقاد المسلم الذي يربط الأرض والإنسان  بالله: (إني جاعل في الأرض خليفة). -و أصبح شكل الملحدين في صناعة التناقضات غير الموجودة أصلا، حالة مُفْتَعلة كمَن يعرج من أذنيه ويتعثر بحاجبيه، باختصار حالة  ثقافية مزيفة، وتمثيل من النوع الرديء، ولكن […]

حدث معي أيام التعليم المدرسي

حَـلّ يبحث عن مشكلة -مارست التعليم ما يزيد على خمسة وعشرين عاما، سواء كان جامعيا أم مدرسيا، وقد درست من  مرحلة الابتدائية العليا إلى الثانوية، وذات يوم كُلفت بحضور حصة احتياط على طلاب الصف الأول الابتدائي، فظننت أن الأمر سهل، وأنه لا يوجد ما يمكن أن يُعكِّر صفو مكتب المدير الملاصق تماما لقاعة الصف، خصوصا وأن هناك إشارات مؤكدة لزيارة وفد  رفيع المستوى من الوزارة إلى المدرسة، وأكَّد ذلك الكثير من أعمال البر والتقوى والأنشطة غير المعتادة التي ظهرت بشكل فجائي، وغيرت ملامح المدرسة  تماما. -ذهبت إلى حصة الاحتياط بكل نشاط وثقة، فلم يعجِزني ثانوي ولا إعدادي، فكيف أعجز بالابتدائي الأول والثاني، دلَفْت إلى الصف، وفوجئت بفوضى عارمة، واستخدمت أسلحة ضبط الصف المستخدَمة في الثانوي جميعا، فلم تفلح واحدة منها، وزادت الأمور سوءا على سوء، وكان الاعتراف  بالعجز صعبا، وبالرغم […]

الغلو عند أهل السنة مهزوم… أما الطوائف الباطنية فالغلبة فيها للأشد غلوا

حقا إن العصا من العُصية، والحية لا تلد إلا حية ليس أهل السنة طائفة، بل هم الأمة التي تلقت الرسالة من رسول الله –صلى الله عليه وسلم، ثم حملتها للعالمين، فهي تنفي عن نفسها الغلو لأن السنة فيها هي الأصل، لذا فإن تيار الغلو في أمتنا طاريء مهزوم والغلبة دائما للسنة، لأن الأمة تستمد وجودها من السنة لا من الغلو، وفتش عن الأصل تعرف الفرع، حقا إن العصا من العُصَية. بخلاف الطوائف التي شذت عن طريق النبي –صلى الله عليه وسلم– وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، فإنها قامت على الشذوذ عن الجماعة والسنة، وطعنت في الكتاب، وشذت عن الأمة، وزعمت أن معصوما بعد رسول الله –صلى الله عليه وسلم– وأثبتت له صفات إلهية، والتيار الأكثر غلوا فيها يغلب الأقل غلوا، فهي قائمة على الغلو أصلا، وفتش عن الأصل تعرف الفرع أيضا، […]

فلنحذر من حرب الاستنزاف الفكري الرد على هواجس الملحدين وعقدهم النفسية

نحن ضحية الاستنزاف للقصف العشوائي من قبل هواجس الإلحاد وساوسه وعقده النفسية، فلا يمكن مناقشة جزئية في الشريعة بمعزل عن إثبات الألوهية والرسالة، فالملحد مكذب لله ورسوله، ومن الأولى مناقشته في الأصول العقلية والنقلية للشريعة، لا في الجزئيات، فإذا سلم العقل بالنبوة والألوهية استقام الأمر بعد ذلك وصلح الحال، وإلا فسينجح الإلحاد في   حالة استنزافنا  فكريا،  ويلهينا عن البناء العلمي لأبنائنا المؤمنين وبناتنا المؤمنات في الجامعات والمدارس، فأبناؤنا هؤلاء أولى بالجهد العلمي والبحثي، والحرث في عقولهم مثمر وله جدوى عظيمة، أما اللادينيون والملاحدة فهم أرض بور لا ينفع فيها ماء ولا زرع ولا حراثة، ولا عقل ولا نقل، فلا يطرحون إلا هواجس وساوس، وعلينا أن لا نقع أسرى في فخ إطلاق النار على البعوض، بل علينا تجفيف المستنقع، ببيان الأسس العقلية والنقلية للشريعة. نعمل من أجل ثقافة أنظف

بين الاجتهاد الأصولي في الأدلة والتَّسَكُّع الثقافي

يمثل الفقه والنظر في أدلة الشرع عبادة من العبادات، فكما أن للعبادة شروطها وضوابطها فكذلك عبادة الفقه والفهم عن الله ورسوله له شروطه وضوابطه، أما مَن يعتدون على عبادة الاجتهاد والنظر في الأدلة، ويذهبون مع نصوص الشريعة كل مذهب تحت اسم حرية التفكير من غير ضوابط وشروط النظر الأصولي في الشريعة، ففكر هؤلاء كالصلاة بلا وضوء، هدر ولاقيمة له، وهو نموذج للتسَكُّع الثقافي، والبُهاق المعرفي، والتَّـشَـرُّد الحضاري، الذي مارسه المستشرقون في الشريعة، ولا عبرة به لفقدانه شروط عبادة النظر والاستدلال الشرعي. نعمل من أجل ثقافة أنظف

من أقوال أهل السنة والجماعة: الإيمان قول وعمل

1-جاء في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (5/ 1028): وقال سهل بن المتوكل: ” أدركت ألف أستاذ أو أكثر، كلهم يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ” وقال يعقوب بن سفيان: «أدركت أهل السنة والجماعة على ذلك» 2-وجاء في السنة لعبد الله بن أحمد (1/ 342): عن عبد الرزاق، قال: كان معمر وابن جريج والثوري ومالك وابن عيينة يقولون: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص»، قال عبد الرزاق، ” وأنا أقول ذلك: الإيمان قول وعمل والإيمان يزيد وينقص فإن خالفتهم فقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين “، وقال أيضا في موضع آخر (1/ 346) حدثني سويد بن سعيد الهروي، قال: سألنا سفيان بن عيينة عن الإرجاء، فقال: يقولون: ” الإيمان قول، ونحن نقول: الإيمان قول وعمل “ قلت: وقال الفقير إلى عفو ربه وليد مصطفى شاويش –غفر الله له […]

تخصيص الشريعة ونسخها بالعقل أم تخبيص الشريعة ومسخها بالعقل

إذا كان القانون نصا، والخطاب الشرعي نصا –هل يجرؤ بعض من يطلق عليهم الدعاة الجدد الذين يتبنَّون مشروع المسشرقين بهدم الشريعة تحت عنوان تجديد الدين، وتطوير الإسلام ونسخه وتخصيصه بالعقل، أن يدخل أحدهم إلى محكمة في أوروبا ويقول للقاضي يجوز لك أن تخصص القانون بالعقل، ولا تحتاج لموافقه البرلمان لتعديل القانون وإلغائه، أم سيعتبر القاضي الداعيةَ الجديد من مهرجي الفكاهة والأخبار النادرة. –أليس الكتاب والسنة نصوصا، والقانون كذلك من حيث هو نص، لماذا يصر مقلدة المستشرقين على قراءة النصوص الشرعية قراءة غنوصية يهودية تحرف المعنى حسب ما يريده الأحبار، ولماذا تقتصر القراءة الغنوصية اليهودية على نصوص الشريعة فقط، ولا تطبق ذلك على القانون الوضعي، أم أن القراءة الغنوصية العبثية التي يقوم بها بعض الدعاة الجدد من مقلِّدة المستشرقين قاصرة فقط على النص الشرعي، وهذا هو المنهج العلمي المزعوم، وهو أنه […]

Posts navigation

1 2 3 4 5 6
Scroll to top