التعصب المذهبي ليس من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شيء

مسائل الاجتهاد لا قطع فيها، والمتعصب لمذهبه أو لشيخه يقطع فيما لم يقطع به الشارع، ثم يتجاوز إلى الإنكار على الاجتهاد المعتبر فيعتبر ما جعل الله فيه أجرا وثوابا منكرا وشذوذا، وبعد فساد هذا التصور، يبدأ فساد التصرف، وذلك بالإنكار على المعروف الذي جعل الله فيه أجرين للمصيب وأجر للمخطيء، فتنتَشِر الفرقة في الدين، ويصبح المسلمون شيعا وأحزابا، كل حزب بما لديهم فرحون، والقول المعتمد في مدارس فقه السلف الأربع، متقلب في فضل الله تعالى بين أجرَين للمصيب وأجر واحد للمخطيء. (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) سورة الأنعام د. وليد شاويش 4-6-2016

سبب نشأة ظاهرة الحكواتية

إذا أقصيت عَرانين الفقه وذُرى السنة من أئمة الاجتهاد والحديث، وتمّ تنحية مدارس فقه السلف الأربع، عن دورها المرجعي في التوجيه والبيان الشرعي، فهذا يعني أنك قد أقصيت مدارس علمية عالية الانضباط حديثيا وفقيها وأصوليا، وعندها تم إحالة النظر في مسائل الشرع إلى رؤى فردية خاصة، تشتبك مع رؤى فردية أخرى، وتصبح الفتوى أحيانا أقرب إلى وجهة النظر الشخصية منها أن تكون حكما شرعيا، مرة بذريعة حرية الفكر، ومرة بحجة الاجتهاد من حق الجميع، لذلك حلِّت التناقضات والشذوذ في الفتوى، محل تعدد الاجتهاد المعتبر، وهذا فتح فجوة في جدار الإسلام، ليقتحم الحكواتية من تلامذة المستشرقين وغيرهم الساحة، لأن لكل وجهة نظر خاصة، وليست وجهة نظر بأولى من أخرى، وقاموا بتعبئة الإلحاد في قوراير زمزم، وتسويقها بين المسلمين، واللوم على المسلمين أنفسهم، الذين أضاعوا عرانين الفقه وذرى علم الحديث، وصد المثل: […]

Open post

هل يجوز للوكيل في توزيع مال الزكاة أن يأخذ منها

1-لا يجوز للوكيل في الزكاة أن يأخذ من مال الزكاة إلا بإذن المزكي له إذنا خاصا، وتحديد قدر ذلك، ولا يجوز ذلك لاتحاد القابض والمقبض والأصيل والوكيل، فهو قابض عن نفسه مقبض عن المزكي، وأصيل عن نفسه ووكيل عن المزكي، وهنا تتناقض المصلحتان وسيحكم لنفسه في مال الزكاة وهو مظنة المحاباة على حساب الآخرين. 2-بالإضافة إلى أنه غير قادر على معرفة أحكام الغارمين على فرض أنه عد نفسه غارما، وقد اخترت هذه الفتوى بالمنع حماية لمال الفقراء من أن يتسلط عليه الوكلاء بمحاباة أنفسهم، أما إذا رجع للمزكي، وحدد له المزكي نصيبا بوصفه فقيرا فهذا جائز باتفاق د. وليد مصطفى شاويش 29-6-2016 www.walidshawish.com

تحدي الحكواتية بمناظرة علماء المسلمين… ولكنَّ حَكَم المباراة لا يعرف قواعد اللُّعبة

من حق الحكواتية أن يـَــتَحَدَّوْا العلماء، وأن يدعوهم إلى المناظرة، ولكن هناك إشكال في منهجية الحوار، فالعلماء لهم منهج استدلال علمي يقوم على البراهين ومسالك الاستدلال العميقة في محل البحث، التي تخفى أحيانا على طلاب الدراسات العليا في التخصص، وخطاب العلماء في التأصيل والتعليل موجه لأهل الاختصاص وليس لعامة الناس، بينما يعتمد الحكواتية على مهارة التأثير في وجدان المشاهدين، وإثارة العواطف، مع فن الدراما والأداء التمثيلي، في جو من الإثارة وهندسة الأضواء، أما حَكَم الساحة فلن يدري بالتأكيد دقائق وجوه الاستدلال التي سأتي بها الفقيه، وعليه سيسجل بالتزكية أهدافا كثيرة  للحكواتي بسبب عدم رؤية الحكم المرمى الذي يسدد فيه الفقيه أهدافه. مما يعني أن هناك مشكلة في إجابة الحكواتية إلى مطالبهم، لاختلاف منهج البحث العلمي الموضوعي، عن طريقة القفز والقصف العشوائي والسقوط الحر في قلوب محبي الدراما الرمضانية، ومع ذلك […]

إقراض الجمعيات والصناديق الخيرية الفقراء من أموالهم!!

الشكر مقدما للجمعيات الخيرية على ما تقوم به من جهد كريم في محاصرة مشكلة الفقر، وكفاية المحتاجين، وقد تساءل بعض الإخوة: ما حكم أن تقرض الجمعيات أو المؤسسات أموال الزكاة والتبرعات للفقراء من أجل حاجاتهم الأساسية كالغذاء والدواء والتعليم. إن كان الغني وقف مالا للإقراض، فهذا يعني أن الصندوق أو المؤسسة المعنية بإدارة القرض، تدير هذا القرض بإذن مالكه، في الحدود التي أذن بها، أما إذا كان المال زكاة أو تبرعا للفقراء فإن المال يكون قد خرج من ذمة المزكي والمتصدق، وأصبح مالا للفقراء، ودور الصندوق أو الجمعية هو دور الوكيل عن المزكي في إيصال المال لصاحبه، وليس للصندوق أو المؤسسة التصرف في هذا المال بغير إذن أصحاب المال وهم الفقراء، وقد يرى بعض القائمين على العمل الخيري بحسن نية أن من الأفضل لإدامة عمل الخير هو إقراض الفقراء من […]

رداءة المنتج المَحلي للحكواتية وفتح باب الاستيراد الثقافي

هل… وكذلك… هذا كله -هل الترويج للحكواتية على أنهم يبدون آراء شرعية في فضاء الكتاب والسنة هو مقصود لتشويه المعرفة الشرعية.  -وكذلك النشر الواسع للخرافة والأحاديث الضعيفة باسم المعرفة الشرعية، وفي الوقت نفسه الطعن في مصادر السنة الصحيحة، وفي مرجعية مدارس فقه السلف الأربع بحجة حرية التعبير واحترام العقل على لسان الحكواتية. -وكذلك التركيز الإعلامي على الفتاوى الطريفة والنادرة والمتحللة، أو المضحكة في غلوها وشذوذها. -هذا كله أليس محاولة متعمدة متكاملة لهدم المعرفة الشرعية المنضبطة ونشر الفوضى، لفتح الطريق أمام التحلل في الفكر اللاديني المستورد؟ بسبب رداءة المنتَج المحلي للمعرفة المشوهة على لسان الحكواتية؟ www.walidshawish.com 23-6-2-16

الاجتهاد الفقهي للأئمة هل هو مُقدَّس أم هو كلام الناس لا يعتبر شرعا…أم هو شيء آخر

1-عظم الشرع العقل وجعله وسيلة للفهم عن الله تعالى ورسوله، وقد نَصَب الله تعالى أدلة الكتاب والسنة علامات على الحكم الشرعي الصواب، وابتلى المجتهدين بالأدلة للوصول للصواب الذي عند الله تعالى، فمن رجع إلى المصدر الشرعي في الكتاب والسنة والأدلة التابعة لهما، واتبع المنهج الأصولي وقواعده في الاستنباط، فيكون قد أصاب المنهج والمصدر، أما نتيجة الاستنباط، وهو الحكم الشرعي الذي توصل له المجتهد فقد يصيب الحكم الذي عند الله تعالى فله أجران، وقد يخطئه فله أجر واحد باعتبار أنه أصاب في الأخذ من المصدر وأصاب في المنهج، وبهذا الاعتبار نسب كلام المجتهدين إلى الشرع، ووجب العمل به، وقلنا إن اجتهادهم حكم شرعي. 2-وعليه؛ يعتبر كلام الفقهاء شرعا باعتبار الإصابة في المصدر (الكتاب والسنة والأدلة التابعة لهما) والمنهج وهو علم أصول الفقه وقواعده في التوصل للحكم، ولكن لما كان نظر المجتهد […]

سِيرْك الفتاوى الاعتباطية وسِحر الأسلوب مع فساد المضمون

1-لم تكتف بعض القنوات الفضائية بتصوير اليهود أنهم أفاضل وكرماء متسامحون، وتصوير المسلم الطائع بأنه جاهل بخيل يضرب زوجته، بل ذهبت لأبعد من ذلك وهو إقامة سيرك الفتاوى الاعتباطية والتسكع الثقافي، لتسلية زبائنها الجائعين في فترة ما قبل الغروب، بمناسبة الشهر العظيم، وتلبية حاجتهم العاطفية للتدين المزيف، حيث تعرض عليهم الأدلة الشرعية عرضا بهلوانيا، يتتبع النصوص المتشابهة، ويحطم النصوص المحكمة ويردها، للتلبيس على الجائعين الذين فعلت برامج الطبخ بلعابهم الأفاعيل، أما عند طبق الحلويات فهناك تُسكب العَبَرات والحَسَرات.  2-وبعد متابعة سيرك الفتاوى والرقص البهلواني بالمتشابهات في عزاء الاجتهاد، ينتهي السيرك بنا إلى النهاية المعتادة والمقررة مسبقا، وهي إلغاء الشريعة وأحكامها الثابتة بالنص والإجماع، كما لا ينسى البهلوان بتقواه المُتكَلَّفة، التي تذكرك بتقوى ممثلي أفلام السيرة والمسلسلات التاريخية، أن يحثنا على ضرورة التركيز على روحانية الأخلاق الإسلامية الرائعة! واعتماد الإسلام كنموذج […]

إذا سُمِّيت الخمر خلاًّ… ولبس الخنزير جلد الماعز نسبة قرآني للمتعدي على القرآن… ونسبة جهادي للمتعدي على حرمة الشرع والدماء

  1-تستخدم كلمة قرآنيين في التداول بمعنى طائفة تنكر السنة النبوية في الجملة، بالرغم من أن المنتسب للقرآن الكريم يجب عليه أن يؤمن بالسنة لقوله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) مما يعني أن السنة والكتاب لا ينفصلان، وأن الذين يفرقون بين الله ورسوله هم منافقون وأصحاب دعاوى باطنية لرد الوحي وليسوا قرآنيين، وتسميتهم قرآنيين هي تحريف الكلم عن مواضعه، وإضفاء شرعية على ما ليس بمشروع. 2-وعلى الطرف الآخر هناك الغلو في تكفير المسلم، حيث أصبح سفك دم المسلم المصلي الصائم عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى ، وبالرغم من هذه الجريمة الشنعاء بحق الشرع والمسلم، يطلق بعضهم على من  يرتكب هذه الجرائم بحق الشرع بأنه جهادي، وهذا انتهاك آخر للشريعة، حيث يسمى منتهك حرمة الشرع والدماء جهادي، ويبدو أن ذلك تمهيد لربط الجهاد بالجريمة البشعة، لتشويه […]

تجديد علم أصول الفقه ليناسب الواقع المعاصر أصول الفقه لا علاقة له بالواقع أصلا! وما علاقة جدول الضرب في الموضوع؟

تظهر بعض الدعوات للتجديد في علم أصول الفقه ليواكب الواقع والمستجدات المعاصرة، ولكن الظاهر أن الداعين لذلك لا يعلمون أن أصول الفقه لا علاقة له بالواقع أصلا، لأنه يبحث في الأدلة والقواعد ذات العلاقة بالأدلة، بصرف النظر عن مسألة بعينها، أيا كانت تلك المسألة، أما الذي يبحث في الواقع ويُنزِّل الأحكام عليه فهو الفقيه، فالفقه هو الذي يقبل التجديد، بل يجب عليه مواكبة الواقع، وذلك كالرياضيات فقواعد الرياضيات ثابتة، وجدول الضرب كما هو، ولا يعني ثباته توقف علم الرياضيات عن التطور، بل تطور الفقه والرياضيات هو بسبب القواعد الثابتة التي يبنى عليها علم الفقه والرياضيات، ولولا ثبات علم أصول الفقه وقواعد الرياضيات، لما اتصف كل منهما بأنه علم موضوعي، وقد كتبت مقالتين متواضعتين تبين كل منهما أن من ركائز علم الأصول هو بديهة العقل الإنساني بصرف النظر عن كونه مسلِما […]

إعطاء الزكاة للمتسولين … ووجوب تحري الفقراء

1-شرط الزكاة أن تعطى للفقير، سواء تيقن الفقر في المعطَى، أو ظنه ظنا راجحا، أما إذا أعطى الزكاة للمتسولين أو غيرهم مع الشك في فقرهم، فإن الزكاة لا تجزيء، حتى يتبين فقر الآخِذ ظنا راجحا أو يقينا، ويصعب بطبيعة الحال التأكد من حالهم، خصوصا وأنه يغلب على ظن المجتمع أن كثيرا منهم يمتهنون التسول مع غناهم، فهذا لا تجزئه الزكاة، إذا أعطاها مع الشك في فقر المتسول، والتصدق على هؤلاء يغلب عليه أنه إعانه على المنكر، إلا لمن يُعرف فقره حقيقه، فعندئذ يعطَى. 2-ولكن في الغالب اشتهر عن كثير من المتسولين أنهم أغنياء، وهم بذلك، يسرقون أموال الفقراء ببركة أصحاب النوايا الحسنة، والقلوب الرحيمه في غير محلها، والأفضل جعل الزكاة في الأقربين، الذين يُعلم حالهم على التأكيد، حماية لأموال الفقراء من تساهل الأغنياء أصحاب القلوب الرحيمة في غير محلها، وينتزعون […]

قوانين والعمل … وحق المسلم الفقير القادر على العمل في الزكاة

تحُدُّ قوانين العمل من عمل غير المواطنين، مما يعني أن نتصور وجود قدرة على العمل، وطلب جاد لها، ولكن يمكن أن يكون العمل تحت طائلة العقوبة، وهذا يستدعي بدوره مستجدات في أمر الزكاة تجب مراعاتها، ولذلك يعتبر القول الذي يمنع الفقير من الزكاة إن كان قويا وقادرا على الكسب قولا صحيحا في محله، ولكن المسألة التي نحن بصددها اليوم مستجدة، لأن سوق العمل بحاجة، وباذل الخدمة راغب في العمل وقادر عليه، لكن عَرَض له مانع يمنعه، وهو خشية العقوبة، وعليه؛ يجوز إعطاء الزكاة لمحتاجها، ولو كان قادرا على الكسب، وليس له ما يسد حاجاته الأصلية ومن يعولهم، ولم يعمل خشية العقوبة، فهو عاجز عن العمل حكما.  الطريق إلى السنة إجباري walidsawish.com 2-6-2016

عندما يحرق المسلمون في أصقاع الأرض … تظهر مقولة فلسطين هي البوصلة! أهي كلمة حق أريد بها باطل؟!

كلما انشغل المسلمون بقضية فلسطين، أشعلت قوى الفتنة حرائق في أماكن أخرى من ديار الإسلام، وإذا انشغل المسلمون بتلك الحرائق في ديار المسلمين، ظهرت مقولة: فلسطين هي البوصلة، لصرفهم عن قضايا المسلمين أم لقضية فلسطين، فلم يعد بعض الناس مع فلسطين، ولا مع بقية قضايا المسلمين، وفن الإلهاء هذا مفيد مع قوم انشغلوا بالجدل وتركوا العمل، ولو كانوا مع فلسطين لما غابت عنهم قضايا المسلمين، ومن كان مع قضية فلسطين، فليس بعيدا عن قضايا المسلمين، أما المؤمنون فهم منشغلون بالغمل في بناء مجتمع مستقر صالح مؤمن بربه وبنبيه –صلى الله عليه وسلم، وشغلهم البناء في أمتهم، عن الاستماع للكذب وأكل السحت، وليسوا معنيين بالاستعراض اللساني الخطابي، فلديهم الكثير من العمل. نعمل من أجل ثقافة أنظف www.walidshawish.com 1-6-2016

حدث معي لامية الأفعال وشرحها لابن زين لا علاقة لهما بالرقية من لدغة العقرب

1-زرت يوما معرض الشارقة للكتاب، فرأيت شابا عرفته تلميذا  في مجلس الشيخ الطالب أحمد -رحمه الله- شيخي في النحو، وكان الشاب يحمل نسخا من كتاب يسمى (الطــُّـــــرَّة)، والطرة بمعنى حرف الوادي، سُميت بذلك لما كتب في هوامشها من تعليقات، فاشتريت الكتاب غير مهتم بمادته العلمية، لأنني لم أكن أعرف قيمة الكتاب وقتها،وإنما اشتريته إكراما للطالب الذي كان يحمله، ثم وضعته في مكتبتي المتواضعة، ولم أطلع على المادة فيه، وكان من عادتي بين حين وآخر، أن أستطلع مكتبتي بالتصفح السريع، ففتحت كتاب الطرة يوما فقرأت فيه، فلم أفهم منه إلا قليلا، وأعدت الكرة وأرجعت فيه البصر كرتين، فلم أظفر من الكتاب بطائل، رغم أنني درست الألفية سابقا على الشيخ، وخُيـِّل إلي أن لغة الكتاب هي لغة مختصرة جدا، عصية على الفهم، وكأنها كما قيل: رقية من لدغة العقرب ـ 2-ومع ذلك […]

Open post

هل يجوز إسقاط الدين عن المدين، واحتساب ذلك من الزكاة؟

سئلت اليوم أكثر من مرة عن جواز أن يحتسب الغني زكاته على مدين معسر عاجز عن سداد دينه، بمعنى أن يُسقط الغني الدين أو جزءا منه عن المدين، واحتساب ذلك من الزكاة، وهذا لا يجوز شرعا للأسباب الآتية: 1-إن النية ركن من أركان الزكاة، والنية لا يجوز أن تكون بعد الإخراج، بمعنى أن الدائن يريد أن ينوي بالدين المدفوع سابقا زكاة متأخرا بعد الفعل، كمن ينوى الصلاة المفروضة بعد التسليم منها. 2-أن الزكاة مصلحة للفقير، وليس للدائن الذي يريد أن يحيي دينه الميت على المعسر، بالاستفادة من زكاة ماله، فيسترد دينه باحتسابه زكاة على الفقير، بينما يحتاج الفقير المال لقضاء حوائجه الأصلية. 3-إذا أعطى الغني زكاته للمدين الفقير، ثم سدد الفقير دينه منها، دون اشتراط من المزكي، فتعتبر الزكاة مجزئة وصحت، ولا يجوز للغني أن يشترط على الفقير أن يسدد […]

Posts navigation

1 2 3 4 5 6
Scroll to top