إذ تلـــقَّـــوْنه بمشاركاتكم… لا للمــثــــقّـــفين الهَمَل

1-انتشرت قصة الإفك في الجيل الأول من المسليمن، وتحدث الناس فيها ، وجاءت الآيات الكريمة محذرة من تلقي الخبر باللسان، دون تحليل وتبصُّر بآثاره على المسلمين، فنزل قوله تعالى معلِّما للمسلمين بقوله: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ)، يعني ترداد للخبر دون تثبت، ومعرفة مآلاته على المجتمع، وعلى بيت النبوة خصوصا. 2-لسنا بعيدين عن العهد الأول، في قيمة التثبت من الخبر، وأشرت سابقا إلى أن مقولات المثقفين الهَمَل، الطاعنين في كتابنا وسنة نبينا، لا تنتشر إلا عن طريق الدعاة والمصلحين، وبينت أن قوله تعالى:لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا، يدل على أن مقصود الشارع هو نشر المقولات التي تحث على الخير، لا تلك المقولات التي تستفز مشاعر المسلمين، ولا تعدو تلك المقولات أن تكون دعاوى سطحية ساذجة، تنم عن حالة من إثارة الدهشة والغرابة، بناء على الفسلفة التي تقول: لا تنشر […]

كل الناس يريدون العدالة…فما العدالة؟

1-العدالة قيمة عُليا في فطرة البشر جميعا، ولم يكن مبدأ العدالة مختلَفا في قيمته عند الناس، ولكنهم اضطربوا في ما هي العدالة وأحكامها على التفصيل، وليس في مبدأ العدالة، فأنزل الله تعالى العدل من عنده، ليلامِس فطرة حب العدالة التي فطر الناس عليها، فيجتمع العدل النازل من عند الله، مع الفطرة التي فطر الناس عليها، يعني جاء الحكم الشرعي بأن الزكاة المفروضة هي العدل الإلهي بين الفقراء والأغنياء، وهي واجبة على سبيل الإلزام وتحت طائلة العقوبة، بينما في الفكر اللاديني لا يرون هذا الإلزام للأغنياء على دفع الزكاة عدلا.  2-فالشيطان لبَّس على البشر في مفهوم العدالة واضطربوا فيه كثيرا، فما يراه قوم عدلا رآه غيرهم ظُلما، ولم يترك الله تعالى الناس هَـمَلا بلا بيان، فبين العدل على لسان أنبيائه ورسله، ولا مدخل للقوة والسلطة هنا في تحديد ما هي العدالة، […]

أصل: سدّ الذرائع بين التاريخ الغابر والواقع المعاصر

1- سد الذرائع أصل من أصول الإمام مالك العقلية، ويعني أن هناك أشياء مباحة في الأصل، ولكنها تُحرَّم لما تؤدي إليه من الضرر غالبا، يعني أن الذريعة: (هي التوصُّل بالمباح لِما فيه جُناح)، ويتكرر مثال تاريخي على سد الذريعة في كتب الأصول وفي قاعات التدريس، وهو تحريم بيع السلاح وقت الفتنة المسلحة، وبيع العنب لمن يغلب عليه أنه يعصره خمرا، وهي أمثلة مكررة تجاوزها التاريخ، مع أن الفضاء من حولنا مليء بالأمثلة الحيَّـة على سدّ الذريعة. 2- من هذه الأمثلة الحية على سد الذريعة: منع استخدام الهاتف أثناء قيادة السيارة، والسرعة الزائدة على المسموح به لما يؤدي إليه من تهديد الأنفس والأموال، ومنع المرور والوقوف في بعض الطرق لضيقها، والبناء في الأرض الزراعية للمحافظة عليها، وإغلاق باب استيراد سلع معينة لحماية المُنْتَج المحلي، وكل هذه الأمثلة تحتاج إلى خبرة فنية […]

المتسامح الدموي على مذهب أبي نواس في خَمْرِيَّاته

1-لم يقتصر المتسامح الدموي على إضلال الناس بقوله ورأيه الخاص، بل لفّق لنفسه آيات من الكتاب العزيز، فيطوف بالسائرين إلى النار ويقول لهم قال تعالى: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) ويغطي بيده على الآيتين بعدها، وهما قوله تعالى:  إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (24)، أليس الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض هو ديدَن بني إسرائيل الذين قال الله فيهم: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85). 2-وإن كان ما يقوله المتسامح الدموي وهو أن الكفر حق من حقوق الإنسان، ليس عليه حساب في الآخرة، فلماذا بُعث الرسل عليهم السلام، وماذا أبقى من قيمة الرسالة المحمدية التي جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، ما الفرق بين المتسامح […]

السير بعكس اتجاه القبلة في القطار … الإرادة الشرعية والكونية

1-ربما تتصارع الأمم في عربات القطار وتنقلب بعضها على بعض، ويخالف الناس أمر الله تعالى بالتوجه لقِبْلة الشرع في عربات القطار، ويظنون لفَرْط جهلهم أن القطار يمشي حسب اتجاه مشيهم داخل العربة، ولو كان القطار يسير فعلا بعكس اتجاه سيرهم، وسواء وافق الناس القِبْلة في عرباتهم أم لم يوافقوها، فالناس وإن خالفوا إرادة الشرع مسؤولون عن اختياراتهم وأفعالهم تمت بإرادتهم الحرة.  2-ولكنهم لم يخرجوا عن إرادة الله تعالى الكونية حيث يسير القطار إلى محطته النهائية، فإن القطار يجري لمستقَرٍّ له على سكة مستقيمة، لا عوج لها نحو قدَر الله تعالى، فالصراع والظلم في القطار لا يتنافى مع أن السِّكة مستقيمة، وأن سير القطار يسير بتدبير الحكيم العليم، حتى إذا ظن الناس أنهم قادرون على الدنيا، وأغراهم حِلْم الله عليهم، حطَّ القطار رَحْلَه  فيهم عند ربهم، فوفاهم حسابهم بالقِسط وهم لا […]

ضرروة التمييز بين الاقتصادي والفقهي في الاقتصاد الإسلامي

لا يمكن-في حال الصِّحة- أن يتناقض دور الفقيه أو يختلط مع دور الاقتصادي، ذلك لأن مجال الفقيه هو الحكم الشرعي الذي لا يعرف إلا من جهة الشارع، أما دور الاقتصادي فهو في مجال الحكم العادي الذي يُعرف بالعادة لا من جهة الشرع، فالبيع مشروع وكذلك الإجارة، أما تقدير مصلحة الإنسان أن يبيع أو يشتري أو يشارك فهذا يخضع لتقدير اقتصادي يعرف من جهة العادة لا من جهة الشرع، يعني أن الفقيه يقوم بدور شق الطرق المختلفة التي تؤدي إلى الوفاء بمصالح الناس، أَمّا أن يختار الإنسان من تلك الطرق ما يناسبه وما يصلح له فهو اختيار اقتصادي بحت لا علاقة للفقيه به، فأنَّى يبغيان وهما متكاملان، ولكل منهما مقام معلوم. الطريق إلى السنة إجباري www.walidshawish.com 19-7-2016

ذم الدنيا والثناء عليها ليسا متعارضين… حرَّم الله الحرام لتخليص النِّعمة من النِّقمة

  1-أثنى الله على الدنيا بما فيها من الخير، وذمها لما فيها من شر، يعني أثنى على خيرها، وذم شرها، فمن الخير الذي فيها المال، في قوله تعالى : (إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ)، أما الشر الذي فيها وصفه بأنه: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ)، فأوجب الزكاة وأحل البيع وأذن فيه شرعا، وحاشاه أن يكون شرَع لهوا ولعبا، ولكن اللهو واللعب يكونان فيما حرمه تعالى، كالربا والغرر، وبيع المحرمات كالخمر، وهو ما ذمه الشارع الحكيم. 2-لذلك جاء الشرع لحراسة نعمة المال، وليعيش  الإنسان الحياة الطيبة، وليصرف نعمة المال في قنواته النظيفة، التي تضمن تمام النعمة وكمال العيش، أما تحريم المحرَّمات فهو لتخليص نعمة المال مما يمكن أن يـَــعْلَق بها من الشرور والمفاسد، فحرم الله تعالى الربا والغرر وبيع المحرمات، لحراسة النعمة من النقمة، ولتخليص النعمة  من غوائل […]

Open post

شبهة: لو صلى الأئمة الأربعة خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجمَعهم محراب واحد، على أي مذهب ستكون صلاتهم؟؟

وجه إلي هذا السؤال وكانت مراعاة الافتراض واجبة لأنه شبهة قائمة، ويجاب على الشبهة على النحو الآتي: 1- صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قطعية الدلالة: لا محل هنا لاجتهاد الأئمة أصلا، لأن محل اجتهادهم هو المسائل الظنية، ولما كان الحس بمشاهدة النبي -صلى الله عليه وسلم وسماعه قطعيا، لم تبقَ المسألة اجتهادية، وأصبحت قطعية كتحريم الخمر، وفرضية الصلوات الخمس، والقطعي ليس محلا لاجتهاد الأئمة، لأن كيفية صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- أصبحت قطعية. 2-سند النقل قطعي أيضا بالمشاهدة الحسية: أضف إلى ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مبلِّغ عن الله تعالى، وصلاته دليل من أدلة الشرع، وهو قطعي ثانٍ غير الحس، وعليه يكون قد حصل القطع في صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-  من جهتين: الأولى:  العصمة في البلاغ عن الله تعالى، والثانية: القطع في النقل عنه […]

شبهة: لماذا وصلَنا أربع مدارس فقهية للسلف فقط، أين بقية المجتهدين كالليث والأوزاعي؟!

1-من خصائص هذه الأمة الإسناد، سواء في النقل أم في الفهم، وهي بذلك أغلقت الطريق على الشيطان من جهة ضبط النقل وإحكام الفهم، فالأئمة الأربعة أصلوا الأصول بسندهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهم تلاميذ كثر أخذوا عنهم هذا المنهج وقاموا به، وبشرحه وتخريح المستجدات على تلك الأصول، وقاموا بتقييد أقوال الأئمة وتخصيصها، وبيان السابق من اللاحق والمطلق من المقيد من أقوالهم، لمعرفتهم الدقيقة بأقوال إمامهم، وصحبتهم الطويلة له، يعني أن هذه الأمة تناقلت الفهم عن رسوله الله صلى عليه وسلم طبقة عن طبقة، من طبقة الصحابة رضي الله عنهم، إلى طبقة التابعين. 2-وهذا لم يتيسر للمجتهدين الآخرين مثل: الأوزاعي والليث وغيرهم، حيث لم يكن لهم تلاميذ قاموا بتقييد أصولهم وطرقهم في التخريج، ومعرفة أقولهم المقَيَّدة من المطلَقة، والسابقة من اللاحقة، ولهذا السبب لا يجوز الإفتاء بأقوال […]

الغموض القاتل دماء المسلمين بين الحجة الغائب والخليفة مجهول محل الإقامة حاليا وحقوق النَّعْسان

1-قامت الأديان المحرفة على الكهنوت الغامض لرجال الدين، الذين اخترعوا لأنفسهم هالة من القداسة، وأنهم يخبرون عن الإله الغائب، ويحكمون في دماء البشر وأموالهم باسم الآلهة المفترى عليها، وبعد نبذ الأديان في الفكر اللاديني لجأ الإلحاد إلى الغائب نفسه فيما يعرف بالغموض البناء، حيث يعتبر من ضرورة الحرب والسياسة إخفاء الأهداف الحقيقية، وإلقاء فتات الوهم لاستوديوهات الأخبار، التي لا تزيد تحليلاتها على كونها تكهنات واحتمالات وتوقعات، مما يزد الطين بِلَّة والمستمع عِلَّة. 2-فإن تساءل الناس أين حقوق الإنسان في الحياة، التي تضخ ليلا ونهارا بكميات تجارية، وهذه الجثث لنساء المسلمين وأطفالهم التي تملأ البيداء والأحياء، لا نسمع جوابا، ويبدو أن تعريف الإنسان وتحديده أصبح غامضا أيضا، ولكن كل الأسف على أبناء المسلمين الغلاة الذين اتبعوا الرايات العِمِّية، التي حذر منها الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتحولوا إلى وبال على أمتهم […]

شبهة: نريد الإسلام قبل الأئمة الأربعة كما كان في عهد الصحابة رضي الله عنهم

1-مثال الأئمة الأربعة، مثال سيبوية في النحو، فسيبويه لم يخترع قواعد العربية من عنده، إنما استطاع أن يستخرج قواعد العربية من كلام العرب، فلا يأتي أحد اليوم، ويقول نحن نريد العربية قبل سيبويه والكسائي، فيجاب على ذلك: إن سيبويه وغيره من النحاة قاموا باستخراج أصول العربية وقواعدها من كلام العرب، وتبويب هذه القواعد وتصنيفها والقياس عليها، لفساد سليقة الناس بعد دخول العجمة في لسانهم، فلم يكونوا مؤسسين لتلك القواعد بل كانوا كاشفين عن القواعد في سَليقة العرب. 2-فالأئمة الأربعة المجمَع على إمامتهم في الدين، جمعوا أحكام الشريعة وأصَّلوها وصنفوها، وبينوا طرق الصحابة والتابعين في الاستدلال من الكتاب والسنة، كما  بينوا منهج تلقي الصحابة عن النبي -صلى الله عليه وسلم، وساروا على ما سار عليه الصحابة والتابعون في الفهم، فطرق الأئمة الأربعة في أخذ الدين هي كما فعل سيبويه في اللغة، […]

من الألاعيب النفسية استفزاز المجتمع لكسر العُزلة…وأهمية العلاج بالإهمال

1-في الغالب لا تعرف طعون طائفة اللادينيين في كتاب الله تعالى، واتهام حملة الكتاب العزيز بالاتهامات المنكرة، إلا عن طريق الدعاة والمصلحين، ذلك لأن الطاعنين في هذه الأمة ودينها هم طائفة معزولة وتعاني من مشكلات العزلة والغربة في محيطات المسلمين الواسعة، الذين يعظمون كتاب ربهم وسنة نبيهم وإن قصروا في العمل، وقد اقترحت سابقا أن لا تنشر مقولات هذه الطائفة بين المسلمين على ألسنة الدعاة والمصلحين، لما تعطيه من انطباع سيء عن واقع المجتمع، ويُدخل الحرج على قلوب المسلمين، وأن إعلان الخير والإيمان هو الأولى، لقوله تعالى: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا) فدلت الآية الكريمة على أن نشر المسموعات الطيبة بين المسلمين، التي تحيي حب الخير والعمل الصالح مقصودة للشارع، وأن الأولى بمسموعات الفساد والإلحاد هو دفنها لا نشرها، وهذا أيضا مقصود للشارع. 2-وأحببت أن أشير هنا […]

هدم الإجماع يعني بداية تشكل طبقة رجال الدين …وما الحالة التي يجب فيها الإجهاض؟

1-يمثل الإجماع الثابت، مصدرا شرعيا لا يحتمل النسخ أو التخصيص التقييد، فهو قطعي نهائي يمثل حواف الشريعة الإسلامية وحدودها وثوابتها القاطعة وحافظ جوهرها، ومحاولة هدم الإجماع يعني إزالة ثوابت الشريعة، ويصبح كل نص من كتاب أو سنة قابلا للتعليل بالعلل الخفية لإبطاله وإلغائه، وإذا حصل ذلك نصبح أمام المرجعية المطلقة للإنسان في الحكم الشرعي، لأنه لم يعد للإنسان ضابط يضبطه، ولا حاكم يحكمه على فرض هدم الإجماع، وأصبح الإنسان فوق الشريعة لا تحتها، وحاكما عليها لا محكوما بها. 2-وإذا هُدم الإجماع، فإنه يكون بداية تشكُّل لأجنة رجال دين، فوق المحاكمة الموضوعية العلمية على أسس ثابتة، بسبب التشكيك في النصوص الشرعية وأحكامها المجمع عليها، أمّا فرض الوقت اليوم، فهو وجوب إجهاض الحمل بأجنة رجال الدين، الذين سيكوِّنون مستنقعات مظلمة لإنبات طحالب الإلحاد ورجال اللادين، وزرع الصراعات في الحياة الإنسانية بين رجال […]

المتعصبون أعداء أنفسهم…وعلامتهم التفرق والعداوة بينهم

1-إن التعصب يمثل حالة من اليقين في مسائل الاجتهاد الظنية التي لم يقطع بها الشارع، وعندما يجتمع المتعصبون على رأي ما، فإن عقليتهم الضيقة لا تسمح لهم بمراعاة الاجتهاد الآخر المعتبر، بل يرونه ضلالا، فإذا ما اختلفوا فيما بينهم في مسألة مسألة ما ، اعتبر كل منهم أنه مصيب قطعا، والمخالف له ضال وشاذ عن سنن الدين والشريعة، فتقع بينهم الفرقة والشقاق، وإن ما ارتكبه المتعصبون مع الآخرين وقع بينهم، فتفرقوا في الدين بسبب طريقتهم في التفكير لأن الخطأ حاصل في الكلي، وهو طبيعة الاجتهاد المعتبر وكيفية التعامل معه.  2- والفرقة والشقاق من معالم مخالفة السنة، والاجتماع من معالم موافقة السنة، فهذه مدارس فقه السلف الأربع، عمرها يزيد على اثني عشر قرنا، فارجع البصر فيها، هل ترى فيها من شقاق أو نزاع، أم سينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير، أم […]

Posts navigation

1 2 3 4 5 6
Scroll to top