Open post

ردُّ السُّنة لوجه الله تعالى… والسير بعكس اتجاه السير

1-إثبات العرش ثم النقش: نلاحظ خلال المتابعة في المعرفة الشرعية، أن الفقيه والمجتهد يعمل بالحديث الشريف بعد فراغ المحدث من إثبات النص الحديثي، ثم يبدأ المجتهد بالبحث والنظر في النص، على طريقة إثبات العرش ثم النقش، على نحو تتكامل فيه الصناعة الحديثية مع الأصولية والفقهية، بحيث يحمي المجتهد النص الشرعي من الأفهام المغلوطة، فيكون جهده الأساس هو الجمع بين الأدلة، وحمايتها من افتراض التعارض الظاهري بينها. 2-السير باتجاه عكس السير: لكن الغريب اليوم، أن هناك من يسير بعكس اتجاه السير في النص الحديثي، فيفهم الحديث فهما خطأ، ثم يفترض تعارضه مع القرآن الكريم،نتيجة الشكوك والوساوس المهيمنة عليه، ثم يرد الحديث بوهمه الذي يسميه عقلا، ويلبس عليه الشيطان بأن رده السنة هو خشية أن يطعن الناس بالسنة، ومما يثير الريبة في هذه الطريقة، أن أصحابها لا يقبلون بأي طريقة عقلية للجمع […]

Open post

الصمت الدولي على قتل المسلمين في حلب وشيء من أصول الفقه

1-ومما رُوِّينا من أقوال العلماء عن قتل المسلمين في حلب أنه: لا يعتبر موقف للدولة الضعيفة حتى تُستَأمَر، ولا موقف لأوروبا حتى تستأذَن، وإذنها صُماتها ا.ه على أنه لا يفهم من ذلك أن الدول الضعيفة أحق بنفسها، قياسا على ما ورد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- “الأيِّـمُ أحق بنفسها”؛ لأن مفهوم المخالفة ليس معتبرا أبدا في الغابة الدولية، وهذا على خلاف مذهب الأصوليين في مفهوم المخالفة، وهو التفصيل بين الاعتبار عند الشافعية والمنع عند الحنفية، وقد توسط المالكية في ذلك بين المنع والاعتبار. 2-وبالرغم من أن الرضا في الصمت السابق ذكره، هو علامة الرضا، وأنه ثابت بالنص، إلا أنه ثابت بالعُرْف أيضا، ذلك العرف المطرد، الثابت باستقراء دِين اللاجئين والنازحين من أهل السنة والجماعة، الذين حُرِّمت عليهم أرضهم، وضاق بهم السهل والوعر، وسالت بجثثهم أودية بقدَرها، واحْتَمَل البحر […]

حذف المضاف بين علم الإعراب والسياسة… جيش القدس أم جيش “أورشليم” القدس

1-يحذف المضاف أحيانا إذا دلت عليه قرينة، كحذف حب في قوله تعالى في بني إسرائيل :(وأُشْرِبوا في قلوبهم العجل)، أن المحذوف هو :”حب” ويصبح التقدير حب العجل، ذلك لأن العجل بنفسه لا يمكن أن يُشْرب في القلب، فهذه قرينة على تقدير المحذوف. 2-ومعروف أن العرب يميلون في لغتهم للتخفُّف من الألفاظ، ما دام الكلام مفهوما للسامع مع الحذف، وذلك مثل : جيش القدس الإيراني، فهو من باب حذف المضاف سياسة، إذ التقدير: جيش “أورشليم القدس”، فالعربية توجب هنا تقدير أورشليم بقرينة الواقع المحسوس، ويستحيل أن يكون الجيش للقدس فعلا، بناء على شواهد الحس والواقع، فلذلك يكون المضاف هنا محذوفا تقديره “أورشليم”: للعلم به حِسًّا وسياسة، والأمة الجاهلة بحذف المضاف، لا محل لها من الإعراب، ولا من السياسة أيضا. د. وليد مصطفى شاويش غفر الله له ولوالديه  https://www.facebook.com/drwalidshawish/# 9-11-2016

شرعية المعركة والتضحية والإنجاز لا علاقة لها بشرعية الإفتاء والفتوى

1-لم يُنقل إلينا أي فتوى لخالد بن الوليد -رضي الله عنه، ولو كانت التضحية والانتصار والإنجاز من مقومات الفتوى، لكان خالد أولى بها من ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم أجمعين،  ولكن الفتوى لا تستفيد قوتها  من إنجازات المتصدِّرين للفتوى وتضحياتهم، ولا من خدمتهم المجتمع، بل إن إضفاء شرعية الفتوى بسبب التضحية والانتصار في المعركة، أو خدمة المجتمع، هو تحريف للفتوى، وطمس لمعالمها، ولم يكن على ذلك سلفنا الصالح، كما مر بك من حال خالد بن الوليد -رضي الله عنة. 2-إن الفتوى شأن بحثي موضوعي، لا علاقة له بالخطاب الجماهيري، ولا سلطان عليها إلا سلطان المنهج الاستدلالي الأصولي فقط، الذي يتحرَّر من قيود الواقع ورغبة الجماهير، فالمنهج الأصولي يراعي الواقع لكنه ليس أسيرا لذلك الواقع، ويراعي حال المستفتي لكن الفتوى ليست على هواه، ويراعي مصالح الأموال لكنه لا يجعل […]

(إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) كيف يكون حديث الإفك خيرا لنا؟!

1-الطعن في السنة: يتوهم المعادون للكتاب والسنة أنهم عندما يُعملون معاولهم وفؤوسهم في هدم النص الشرعي أنهم يقدرون على ذلك، ولكنهم يفاجَؤون بأن معاولهم وحفرياتهم كانت تكشف عن كنز السنة الذي علاه غبار الزمان، وأن دورهم الهَدْمي لا يتجاوز أن يهدم البنيان الهش، الذي سيظهر من تحته لمعان الكتاب والسنة وبريقهما الخاطف لأبصار المعاندين، فكلما أثاروا شكا وطعنا، رجعنا للبحث ووجدنا في كتاب الله تعالى وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- نورا على نور، مع أن الذي استفزَّنا للبحث، هو ذلك الحاسد لنا على ما أكرمنا الله تعالى به من نعمة الكتاب والسنة. 2- طعن الشيعة في طهارة نساء آل البيت: كلما وقع الفاسدون من ذوي العمائم السود في أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعرض أصحابه، ذهبنا أيضا وبحثنا فوجدنا صدقا على صدق، ووفاء على وفاء، وطُهرا على […]

الفرق بين وحشية الدولة في الفكر اللاديني وبين وحشية دولة جنكيز خان في الحرب على الأمة

1-لقد قام جنكيز خان بالتواطؤ مع رجال الدين في الفرق الباطنية على إقامة إمبراطوريته على أنقاض العراق والشام، وكانت حرب الإبادة تلك هي أبشع الجرائم التي ترتكب في الشام والعراق عبر التاريخ، والفرق الوحيد بين جنكيز خان في إبادته سابقا لهذه الأمة بالتواطؤ مع الفرق الباطنية،  وبين حملات الإبادة التي يتعرض لها المسلمون اليوم في العراق والشام وبورما وغيرها، هو الضخ الإعلامي الهائل الذي يمارسه رجال اللادين ورجال الدين، ومعهم سَحَرة الإعلام الذي يحملون مباخر الوطنية المزيفة، ويدخنون لمشعوذي حقوق الإنسان والتسامح الديني، ويهذُون بالحرية والتشكيك في الإسلام داخل قفص ثقافة المتغلِّب، فلا يحسَبِ المسلمون أن الدجال يكون أعور دائما، فكم من دجال في زماننا ليس بأعور العين؟بل أعور القلب واليد واللسان. 2-إن كل هذه الأحداث الجسام في ديار الإسلام، تقول لنا لقد طالت غيبتكم عن نبيكم محمد -صلى الله […]

هكذا علَّمَني شيخي بيه ولد السالك -رحمه الله … هذا هو المنهج لمن أراد أن يسأل

 1-قرأت رسالة ابن أبي زيد القيرواني (توفي 380ه) على يد شيخي الفقيه المالكي: بَــيَّـه بن السالك  -رحمه الله، فكان يقف عند كل كلمة مبينا ما فيه من نحو وصرف وفقه وأصول وبلاغة، حيث ترى في جملة واحدة أضواء علوم النص جميعا، كما لا أنسى كتاب: “حاشية الدسوقي على الشرح الكبير” إلى يمينه، وكان هذا الكتاب هو مرجعه الرئيس في القضاء في مدينة العين في إمارة أبو ظبي حرسها الله وجميع ديار الإسلام، وكان كلما احتاج إلى تفصيل يفزع إلى حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدردير، ويقول: خليل في مختصره لم يترك شيئا، عليك بخليل، فيطيل المراجعة أحيانا، بينما أقلِّب نسخة الرسالة ريثما ينتهي الشيخ -رحمه الله- من المراجعة. 2-وقد بين ابن أبي زيد القيرواني في خاتمة الرسالة منهج أهل السنة في تلقي دينهم وفهمهم عن الله ورسوله -صلى الله عليه […]

Open post

لا تحاول إقناعه بأنك لست إرهابيا فهو أعْرَفُ منك بما تقول!

1-بينما يحاول الكثير من المسلمين جهدهم إقناع العالم أن المسلمين ليسوا بإرهابيين، نجد أن الذي لفّق هذه التهمة للمسلمين أعلم منهم بحقيقة الأمر وملابساته وبراءتهم من هذه التسمية وأنه أولى بها، خصوصا وأنه هو الذي تولى كبر ذلك الاتهام عبر آلته الإعلامية الضخمة التي تمارس التدخين والتبخير للحرب وقرع طبولها.  2-ولكن منذ متى كانت الدعاية الكاذبة، ولغة القوة الغاشمة، تعنيها الحقائق أو البينات، إذا كانت محصَّنة بالقوة الغاشمة، وتملك قوة المشروعية بسبب تلك القوة. 3-أما الضعفاء فهم الذين يتشبثون بالبينات ولن تنفعهم، لأن الاتهام لا علاقة له بالحقائق ولا بالبينات، ولا تعنيه أصلا، ولكن يتعلق بتوازنات الصراع على الأرض، والمكاسب الحرام للقوة الغاشمة، ولا عزاء للضعفاء المؤمنين بالحرية، الذين يعشقون عن طريق الأذن، ولكن كان عليهم بالإيمان بالقوة في دين هذه الأمة ووحدتها. 4-فالحرية في الفكر اللاديني للجميع وعلى قدم […]

Open post

تساؤل بريء بين فلسفة الإعلام ودور علم الحديث الشريف في نقل الخبر!!!

1-إذا كان موضوع الإعلام هو فن نقل الخبر والمهنية في نقله والنظر في فحواه، وكان موضوع علم الحديث هو نقل الخبر رواية ودراية، فهل رأيتم هذه الأيام من استطاع أن يشتق من علم الحديث ما يضع للمسلمين معرفة متكاملة معاصرة في نقل الخبر، وتمحيص الصادق من الكاذب في فضاء الإعلام، خصوصا في هذا الفضاء المفتوح الذي يكذب فيه الرجل الكذبة فتطير في آفاق القنوات الفضائية ومواقع التواصل، وتنال من ديننا ودنيانا. 2- ألسنا بحاجة هذه الأيام إلى توظيف علم الحديث في نفي الكذب وكشف أصحابه، وقواعد تحليل الخبر، واشتقاق منهجية بحثية إعلامية تراعي متطلبات الأصالة والمعاصرة بناء على علم الحديث الشريف، في عهد فشت فيه مقولات القُصاص والحكواتية، أليس من حقنا أن نسمع يوما بكتاب: (إعلام الأنام بقواعد الإِعلام)!!! د. وليد مصطفى شاويش 3-10-2016 عمان المحروسة

متسامحون …ولكنْ وجوهُهم من عَظْم، وقلوبهم أغلظ من أكباد الإبل

1-ما تزال طائفة اللادينيين المصابين بحالة الشك المزمن، تضمر الشر لهذه الأمة وأبنائها، وتقول بألسنتها ما ليس في قلوبها، وتتخذ من الغلاة سبيلا للطعن في دين الإسلام، ومرجعية الأمة الماثلة في كتاب ربها وسنة نبيها محمد -صلى الله عليها وسلم، وعندما يكتشف المسلمون أن الطعن لم يكن موجها للغلاة بالفعل كما يزعم المنافقون الهمل، بل كان موجها لأصل الدين وهو الإسلام، وليس الغمزُ في الغلاة إلا غبارا يُذَرُّ في عيون الأمة، للوصول إلى الأهداف الحقيقية، وهي طمس معالم الكتاب والسنة من حياة المسلمين وأبنائهم. 2-بعد الكذب البواح تظهر على المثقفين الهمل علامات التسامح الديني والتعددية والاعتراف بالآخر والمساواة، ولكنها تظهر على وجوهٍ من عَظْم، تكذب بشكل لا إرادي، وتعرف أنها تكذب، ونحن نعلم أنها تكذب، وهي تعلم أننا نعلم أنها تكذب، ولكنها ما زالت تكذب دون حياء وبعيون مفتوحة، ووجوه […]

لا تكن صفحاتكم ضرارا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله صفحات الضرار ونشر مقولات المثقفين الهمَل… نحو وعي إعلامي

1-إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحرق مسجد الضرار الذي اتخذه المنافقون منبرا للطعن في دين الإسلام، فكيف بصفحات بعض الدعاة والمصلحين، التي تقبَل على نفسها أن تصبح منبرا لتمرير مقولات المثقفين الهمل المعتدين على هذه الأمة ودينها، وتصبح صفحات الدعاة والمصلحين منبرا مجانيا لمن حارب الله ورسوله وتفريقا بين المؤمنين، مع أنه لا يخفى ما لمقولات المثقفين الهمل من أثر جارح في قلوب هذه الأمة، ومحاولتهم لاستفزاز المجتمع والإيقاع بين أبنائه، وخلخلة صفوفه، والعبث باستقراره. 2-إن أفضل ما يمكن أن يفعله المسلم هو دفن مقولاتهم تحت قدميه، وأن الرد الأفضل هو المزيد من التمسك بديننا وأمتنا، والعمل الجاد على إحياء العمل بالكتاب والسنة بين أبنائنا وبناتنا، أما علاج المنافقين الهمل فيكون بالإطفاء التدريجي، وهذه سنة النبي -صلى الله عليه وسلم في وأد النفاق وأهله، والإطفاء التدريجي هو محاصرة أقوالهم […]

من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

1-يفهم بعض طلاب العلم أن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو ما فعله عليه الصلاة والسلام، وما لم يفعله فهو رد، ويعتبر بدعة، مما يعني تضييع أصول الشريعة كالنص العام والمصالح والوسائل وسد الذرائع، وغير ذلك من الأصول التي تثبت بها الأحكام الشرعية، وإن الفهم الضيق السابق للحديث الشريف ردَّ عموم النصوص الشرعية ومطلقاتها، وطمس معالم الاستدلال التي أخذها المسلمون عن كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وفهم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وصار تطبيق العديد من النصوص الشرعية مشروطا بقيد أن يفعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم. 2-وأدى ذلك إلى صدام بين هذا الفهم الخطأ للحديث مع الواقع الذي يعيشه المسلمين اليوم، وأقحم البدعة على العادات والمصالح، وهذا وفَّر مقاربة عشوائية غير مقصودة مع طائفة اللادينيين الذين يقولون بقصر الشريعة على التاريخ، وأصبحت هذه […]

أيهما خير الإجماعات العقدية والفقهية أم الفنون الشعبية لا يستويان

أولا: الطعام والرقص الثقافي!! إن المجتمعات تبحث عن أي شكل من أشكال التوافق لتحقيق تجانس ثقافي في المجتمع،  وتكفي زيارة لأي معرض ثقافي في المناسبات الوطنية، لتطلع على الاهتمام باللباس الشعبي والمأكولات الشعبية والأطعمة الشعبية والآثار التاريخية، كل هذا لصناعة مشترك ثقافي، بل وأكثر من ذلك تأتيك الرقصات والأغاني الشعبية، التي يجب على الجميع أن يحترمها ويقدرها لأنها جزء من الثقافة المشتركة واجبة الاحترام. ثانيا: أين الثرى من الثريا: وكل هذه المشتركات السابقة لا ترقى إلى رتبة الإجماع الثابت عند أهل السنة والجماعة، من حيث شروطه وأدلته من الشرع، ومع ذلك عندما يُذكر الإجماع بوصفه حجة ملزمة ترى  بعض المسلمين مَن ينظر إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت، ويتساءل عن حرية الرأي والتعبير، ويغمز في الإجماع عند أهل السنة والجماعة، ثم ما تلبث أن تراه قابعا تحت رأي […]

هذا فوج مُـقْتحِم معكم لا مرحبا بهم… عودة للمثقفين الهَمَل

1-تُذكِّرني طائفة اللادينيين عندما يعتدي أحدهم على المسلمين في دينهم، بأن المنافقين والمنافقات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف، فبعد أن يظهر الله عداوتهم للمسلمين بتلك الأقوال والرسوم المشينة، ترى فوجا من المقتحمين للدفاع عن الرسوم الصريحة في الإساءة لله ورسوله، والتماس التفسيرات المضحكة لتلك الرسوم، وهذا ما يعرف بلَحْن القول، كما فعل أسلافهم من المنافقين، الذين قال الله فيهم (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ، ولحن القول: هو تلك الأقوال المحتملة والمتشابهة، أنه قصد كذا وكذا ولم يقصد كذا وكذا، وبعد الإساءة الصريحة للمسلمين يقسم المنافقون أنهم يريدون الإصلاح والنقد البناء، كما قال الله فيهم: (وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى).  2-نقول للمُقتحِمين من المثقفين الهَمَل الطاعنين في ديننا: لا مرحبا بهم أيضا كأسلافهم، وكان المتوقع أن يقدموا شيئا من الإبداع في نفاقهم، بأن يضيفوا شيئا إلى فساد أسلافهم […]

Posts navigation

1 2 3 4 5 6
Scroll to top