وقف الشريعة بسد الذريعة*** العبادة المؤقتة  والسنة مع وقف التنفيذ

1-قال لي: قول يا رسول الله اشفع لي عبادة وسنة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وبدعة وضلالة بعد وفاته، وذريعة إلى الشرك بالله تعالى.

2-قلت: أليس هذا قلبا للشريعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، بأن تصبح سنن الهدى بدعة وذريعة إلى الشرك بالله تعالى،  وعندئذ تصبح السنة عبادة مع وقف التنفيذ، بانتظار موافقة رجال الدين، الذين نصَّبوا أنفسهم فوق السنة، وبدلوها إلى بدعة.

3-أم   الحق أن ما كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة وسنة فهو كذلك بعد وفاته، وأن الـمِحَجة البيضاء في حياته لا تنقلب إلى المحجة السوداء بعد وفاته!

4-ماذا تُـجْدِى حالة نسخ النصوص، وقوات اللصق الإلكتروني إذا كانت النهاية خارج ميدان البحث، وهي نشرة أخبار، تطلق النصوص في كل الاتجاهات، تصرح بانقلاب السنة بدعة والعبادة ضلالة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، بسبب نسخ الشريعة بالتفسير التاريخي، وظاهرة التدين المؤقت.

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)

مقالة ذات علاقة: 

التوحيد المؤقَّت مَنْ نَسَخَ التوحيد

الطريق إلى السنة إجباري

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمان المحروسة

 15- ذي القعدة-1441

 6- 7-2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top