وإن تعجب فعجب شركاؤهم

إن الزعم بأن المخلوقات شريكة لله تعالى في حقيقة صفاته كاليد والرحمة والعلم، ولكن الاختلاف بين الله وخلقه  هو اختلاف كيفية هو أمر عَجَب، أما العَجَب العُجاب فهو أن جميع هؤلاء الشركاء لله في الحقيقة -سبحانه-هو مما أثبته الله لنفسه!.

الطريق إلى السنة إجباري

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمان المحروسة

   24-جمادى الآخرة  -1442

  7 -2  -2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top