متى يمكن أن يتوقف التهديد الغربي لإيران…وما علاقة علم الحديث الشريف بالموضوع

1-خطورة مقاولي المقاومة:

إذا تيقن زبائن المقاومة المزيفة، ومستهلكو مُتْعة الممانعة، أن المهدي في العقيدة الشيعية حسب مصدرهم الأساسي “أصول الكافي” عندهم سيحكم بالتوراة وشريعة داود، حينها سيكتشف الأغرار أنْ لو كانوا يعلمون العقيدة ما لبثوا في التضليل الإعلامي المقيم، وحينها سيعلمون حقيقة مقاولي المقاومة ومتعهدي الممانعة، وأن جيش القدس الذي صفقوا له حينا من الدهر، ما هو إلا جيش أورشليم، وإذا تبين ذلك ستصبح التهديدات المتبادلة بين الغرب وإيران مضحكة حتى الإغماء، وليست أكثر من مزحة ثقيلة، لا تستحق الاهتمام ولا التحليل الإخباري، ولكن -مع الأسف- يحصل ذلك بعد فوات الأوان، ولاتَ ساعة مَنْدم، عندما يكتشف الأغرار أن تهديدات الغرب لإيران كتهديدات الفرزدق:

زعَم الفرزدق أن سيقتُل مَرْبعاً… أبشر بطول سلامة يا مَرْبعُ

2-علم المصطلح يكشف التضليل الإعلامي:

وكما تحدثت سابقا عن خطورة الإعلام، المحمَّل بحمولات فلسفية تجعل من الإسلام هدفا يُرمَى، وغرضا  يُقصى، في ظل غيبة علم الحديث الشريف، في تمحيص الأخبار وعزل الحمولة الفلسفية للخبر عن الخبر نفسه، كما فعل أئمة الحديث في روايات أصحاب البدع، واتبع المحدثون منهجا علميا دقيقا في فحص الأخبار وتمييزها، ونحن في هذه اللحظات نحتاج إلى نفير علمي حديثي، يضع حدا لمروجي الأخبار الكاذبة، عبر الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تستنزف أعصابنا، وتهدد استقرار مجتمعاتنا الإسلامية بالتفتيت والتشتيت، دون أن نشهد حضورا علميا لافتا لعلم الحديث في تمحيص الأخبار ونقلها، مع أنه صاحب الاختصاص والصلاحية في الموضوع، ونقول: أعيدوها على قواعد إبراهيم.

مقالة ذات علاقة:

التدين المعرفي في ضبط نقل الخبر…دور علم الحديث الشريف في مكافحة التهريب الثقافي

 

الطريق إلى السنة إجباري

وكتبه عبد ربه وأسير ذنبه

د. وليد مصطفى شاويش (غفر الله له ولوالديه)

عمان المحروسة

6-2-2017

1 thought on “متى يمكن أن يتوقف التهديد الغربي لإيران…وما علاقة علم الحديث الشريف بالموضوع

  1. فبراير 22, 2018 - مصطفى علي خمايسه

    جزاك الله خيرا ع الطرح المفيد فلا بد من تمحيص الاخبار قبل قبولها وترويجها ونحن للأسف في هذا الزمان مع غياب الوعي المنهجي في قبول ونشر الأخبار اصبحنا نثق بالاعلام أكثر من أي مصدر اخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top