فوضى المفاهيم, بيع الحصاة, بيع الغائب, خيار الرؤية

الصوتية 26: من المفردات المبهمة كلمة الطائفية، والتشدد الديني، ومن أطلق هذه المفردة لم يقدم معيارا لما هو تشدد ديني، والمرددون لهذه الكلمات يعيشون على الغموض، بينما للشرع حدود عليا لا يجوز تجاوزها، وهي أن يبلغ المسلم حدا لا يبلغه الشارع، وهو ما يعرف بالغلو، والمفردات الغامضة تستخدم استخداما ذرائعيا، شروط نقل الأعضاء، الجسد ملك لله، ولا يجوز أن يكون محلا للتصرف، إلا بإذن الشريعة، لا نستطيع أن نقول يحرم التبرع بالأعضاء ويجوز التبرع بالدم، ما لا يجوز التبرع به من الأعضاء، بيع الحصاة بيع بإلقاء حجر، على أن يكون البيع على اللزوم مع الاتفاق على الثمن مسبقا، وإن كان على الاختيار فهو جائز، ومن أسباب الفساد في بيع الحصاة جهالة الثمن والمثمن، تعليق التمليكات لا تجوز، فربما يلقي الحصاة اليوم أو غدا، وعقود التمليكات في المعين يجب أن يكون حالا، ولا يجوز تأجيل بيع المعين لما فيه من الغرر في حال تلف المعين، حيث لا مثل له، الأصل تحريم الأموال ولا يجوز أن تباح بالشكوك، حرمة مال المسلم كحرمة دمه، بيع الغائب جائز عند الجمهور خلافا للشافعي، وأجازه المالكية بشرط أن لا يكون قريبا جدا، وأن لا يتغير، وللمشتري الخيار إذا رآه، والرؤية تكون الرؤية الكاشفة عن حال المبيع، ولا تكفي فيها المشاهدة البصرية، خيار الرؤية حق للشرع، ولا يجوز الاتفاق على إسقاطه، والوصف في الحاضر لغو، وفي الغائب معتبر، الغرر في السلع المغلفة، والتي كتب عليها وصفها، وقد ناقش الفقهاء ذلك في البيع على البرنامج أو الدفتر، ويشبه ذلك دفتر السيارة، الذي يبين وصفها، وطريق صيانتها، عيوب سيارات الوكالة ترد بالعيب البسيط بخلاف السيارات المستعملة، التورع في القضايا الكبرى، والورع في الأموال، والانشغال في عظائم الأمور، والعلم، وإبراء الذمة، الكتالوج لا يكفي لاعتبار رؤية، الصورة غير كافية للكشف عن واقع المبيع، يسقط خيار الرؤية إذا تصرف المشتري تصرفا يدل على الرضا، كتقصير الثوب، وتأجير السيارة، ما العمل ففي حال تعيب السلعة وتعذر ردها عندئذ تقوم سليمة ومعيبة ويكون الفرق من حق المشتري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top