عودة إلى التوحيد المؤقت

 من المسلَّم أن التوحيد لا يختلف من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو دين واحد، ولكن العجب أن ينقلب التوحيد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرك بعد وفاته، ولو صح ذلك فأين هو الدين الواحد الذي لا يتبدل بموت أحد أو حياته؟  أم أن تناقضات التدين هي بوابة الإلحاد.

الطريق إلى السنة إجباري

الكسر في الأصول لا ينجبر

عبد ربه وأسير ذنبه

أ.د وليد مصطفى شاويش

عَمان المحروسة

 20  -ربيع الأول  -1442

  6 -11  -2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top