تبا للسوق السوداء للفتاوى… عَيْن الشريعة في مجموع مدارس فقه السلف الأربع

أولا: إذا كان…: 1-إذا كان أبو حنيفة -رحمه الله- أقيس الأئمة وأقواهم استحسانا. 2-وكان الإمام مالك-رحمه الله-  راصدا ماهرا لفعل السلف في المدينة رصدا دقيقا، أخَذ عن ألف من التابعين، أخذوا عن ألف من الصحابة رضي الله عنهم. 3-وإذا كان الشافعي-رحمه الله-  إمام الدلالة في النصوص، قطع دابر التلاعب اللغوي بالنص، حتى أدمى قلوب الباطنية ومن تابعهم من طائفة اللادينيين الذين هم الباطنية الجدد. 4-وكان الإمام أحمد -رحمه الله- فارس الرواية وصاحب القِدْح المعلَّى فيها بلا منازع. ثانيا: إذا كان الأمر كذلك علمنا: إذا كان الأمر كذلك: علمنا أن الشريعة لا تظهر في مذهب بعينه، بل المذاهب الأربعة بمجموعها هي عين الشريعة، التي حرسها الله بمعقول أبي حنيفة في قياسه واستحسانه، وسلفية مالك باقتفائه عمل أهل المدينة، ودلالة النص عند الشافعي، وجمع الرواية عند أحمد رحمهم الله جميعا، فمن أين […]

إلى الذين دعَوا بالمجد والخلود لشهداء الأمن العام في الكرك…اتقوا الله

هل عز عليكم أن تدعوا لهم بالجنة، أم هي تأثيرات قفص ثقافة اللاديني المتغلب الذي يفصل الحياة عن الدين، وأن الجنة لا علاقة لها بالشهادة في الدفاع عن دين المسلمين وأرضهم ضد حفنة من الغلاة أو الجفاة، هل قليل على من ضحوا بحياتهم لأمن المسلمين في الكرك وقبلها في الركبان أن يدعى لهم بالجنة، أم أن الداعين بالمجد والخلود لشهدائنا في قلوبهم مرض أم ارتابوا، أم “هم العدو فاحذرهم” سندعوا لشهداء الكرك وشهداء المسلمين جميعا بالجنة، أما المجد والخلود، فهناك خلود لكن في جهنم، وفي النار مجد أيضا ولكن أي مجد، عندما يقال لمن في النار: “ذق إنك أنت العزيز الكريم”، فعن أي مجد وخلود يتحدثون، صدق الله فيهم “ولتعرفنهم في لحن القول”.   الطريق إلى السنة والجماعة إجباري وكتبه عبد ربه وأسير ذنبه د. وليد مصطفى شاويش walidshawish.com 19-12-2016

Open post

وفي الغابة الدولية فرض كفاية أيضا… الصمت الدولي الناجح

هناك تواطؤ واضح على تفتيت ديار أهل السنة والجماعة من قبل الطوائف الباطنية، والفكر اللاديني بالتواطؤ مع الغزو الخارجي، هذا بالإضافة إلى حركات الغلو، التي ما زالت عاكفة على تكفير المسلمين باسم التوحيد، ولا بد من الانحياز لِكَهف السنة، لحراسة المجتمعات الإسلامية من آفتي التحلل والغلو، وعدم الاكتفاء بالدعاء، بل لا بد من العمل الجاد على درب السُنة في مواجة الغلو والتحلل، وإن ما حدث أخيرا في مدينة الكرك لا يخرج عن سياق العبث في دماء المسلمين وأمنهم، ولكن ذلك لم يكن ليحصل لولا محاربة مرجعية أهل السنة والجماعة ومراكزهم العلمية، لإخراج فئات مضللة جعلت التوحيد هو تكفير المسلمين.

Posts navigation

1 2 3 4 5 6
Scroll to top