72 ثمّ الخـُسوفُ لانْجـِلاءِ البدْرِ 5-5-2018

72 ثمّ الخـُسوفُ لانْجـِلاءِ البدْرِ  5-5-2018   

معنى الخسوف، ما فيه خطبة فهو جهري، النوافل ركعتين ركتين، الدليل على اشتراط الطهارة في سجدة التلاوة، أين الدليل على نجاسة الدم، متى يكون الترك حجة، تقليد المالكي الشافعي في سجدة التلاوة، اختلاف مذهب الإمام والمأموم، يسجد بلا تكبيرة إحرام ولا تسليم، يكبر لها إن كان في صلاة، والراكب ينزل لها في غير سفر القصر، قياس سجدة التلاوة على الجنازة، أهمية سند العمل في الدين، يكره تعمد السجدة في الفريضة، تعليل كراهة السجدة في الفريضة،  

 وكلَّ مسْنونٍ ونفـْلٍ فاعْلمِ       من ركعتينِ ركعتينِ سلـِّمِ   

وسجـدَة ُ القـُرءانِ سُـنَّة ٌ على       شرْطِ الصلاةِ أوْ لنفلٍ نزلا  

من غيرِ إحرامٍ ولا تسليمٍ       لِقارىءٍ أو قاصِدِ التـَّعليمِ  

منْ قارىءٍ يَصلُحُ للإمامهْ       ولمْ يسمِّع للورى أنغامـهْ   

عِـدَّتـُها إحدى عشر في خـَتـْمِ       أعْـرافٍ رعْدِ النحْلِ إسّـرَ مـريَمْ

فرقانِ أُوْلى  الحجِّ صادِ النمْـلِ       سجدةِ حاميمَ بحلِّ النفْلِ   

يتْبعُه المأمومُ فيها إن قرا       وإنْ تكُنْ سرّا بها فـَـلـْيَجْهَرِ  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top