67باب الأيمان والنذور أ ومن كان حالفا

67باب الأيمان والنذور أ ومن كان حالفا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to top