هذا فوج مُـقْتحِم معكم لا مرحبا بهم… عودة للمثقفين الهَمَل

1-تُذكِّرني طائفة اللادينيين عندما يعتدي أحدهم على المسلمين في دينهم، بأن المنافقين والمنافقات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف، فبعد أن يظهر الله عداوتهم للمسلمين بتلك الأقوال والرسوم المشينة، ترى فوجا من المقتحمين للدفاع عن الرسوم الصريحة في الإساءة لله ورسوله، والتماس التفسيرات المضحكة لتلك الرسوم، وهذا ما يعرف بلَحْن القول، كما فعل أسلافهم من المنافقين، الذين قال الله فيهم (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ، ولحن القول: هو تلك الأقوال المحتملة والمتشابهة، أنه قصد كذا وكذا ولم يقصد كذا وكذا، وبعد الإساءة الصريحة للمسلمين يقسم المنافقون أنهم يريدون الإصلاح والنقد البناء، كما قال الله فيهم: (وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى).

 2-نقول للمُقتحِمين من المثقفين الهَمَل الطاعنين في ديننا: لا مرحبا بهم أيضا كأسلافهم، وكان المتوقع أن يقدموا شيئا من الإبداع في نفاقهم، بأن يضيفوا شيئا إلى فساد أسلافهم من المنافقين في عهد تنزُّل القرآن الكريم،  ولكنَّ مشكلتهم أنهم  لم يخرجوا من عباءة تقليد زعماء المنافقين، وما نزل من القرآن في زعمائهم هو في الأتباع والمقلدين أيضا، فما أشْبَهَ الليلةَ بالبارحة، وحقا إن العصا من العُصَيـَّــة، ولا تلِد الحية إلا حية.

الطريق إلى السنة إجباري

وكبته 

د. وليد شاويش

20-8-2016

https://telegram.me/walidshawish

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top