من هم أهل السنة والجماعة

1-إذن من هم أهل السنة والجماعة:

أهل السنة هم الأمة، إذا دخلت مسجدهم يوم الجمعة، وصعد الإمام المنبر، وأمر باتباع السنة، وترضى على جميع الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان، ودعا إلى اقتفاء آثارهم، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وحث على لزوم الجماعة ونبذ الفرقة، وأمَّن المصلون على دعائه، فهؤلاء هم أهل السنة والجماعة بطائعيهم وعصاتهم، ولهم إجماعاتهم في العقيدة والشريعة، وحظ المسلم من السنة  بقدر حظه من موافقه تلك الإجماعات.

2-الإجماعات متفاوتة:

كما أن الإجماعات في نفسها متفاوتة، فمن أنكر حجية السنة بالجملة، فقد خرج من أهل السنة والجماعة رأسًا ولا كرامة له، ولا يفيده بعد ذلك إن وافق أهل السنة في مرجعية القرآن الكريم، لأنها موافقة صُوْرية، يتلاعب فيها بدِينه، لأن القرآن يأمره باتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم، بينما يفرق المتلاعب بين الله ورسله، قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (150) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (151) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (152). ومثل مصطلح أهل السنة، مصطلح الجماعة، فلا بد من ملازمة الجماعة، فهي شعار أهل السنة والجماعة، ولا نرغب بأنفسنا عن أمتنا، فنحن منها وفيها ولها، لا نشُقّ صفها، ولا نفرق جمعها، وعلى ذلك نلقى ربنا بفضله وكرمه علينا.

الطريق إلى السنة إجباري

وكتبه الفقير إلى عفو ربه

د. وليد مصطفى شاويش

عمان المحروسة

29-11-2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top