مراجعة أصول النهي في المعاملات والإجارة المنتهية بالتمليك

الصوتية 32: الربا وعقوبته وهو رأس المنهيات في الأموال وفيه بلاء الغلاء والتضخم ورفع الكلفة على المستهلك، والمنهي الثاني الغرر، وجريمة القمار الخيري، والخمر الروحي، والغرر ما تردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما، الغرر الملتبس بالدين، كالمسابقات مقابل زيادة في أجرة المكالمة، وجائزة القمار عمرة، وهذا القمار أشد بلاء، حيث إيهام الناس بالعمل الصالح، من أمثلة الغرر بيع السيارة المسروقة التي يتعذر تسلمها، المنهي الثالث هو الجهالة في المبيع، يجوز للدولة الاستئثار ببعض المصالح كالكهرباء والماء، الزهد في الاستهلاك وليس في الإنتاج، الحاكم إذا شارك الناس في تجارتهم هلكوا، وإن شاركوه في حمل السلاح هلك هو، أهمية الحوكمة، والتي أصبحت تؤرق العالم، الأصل الرابع من أصول النهي النص، تجوز الجهالة والغرر في عقد الجعالة، والذي أجازها الشرع، ولا يعني ذلك إطلاق الأمر للغرر للحاجة، بل هناك ضوابط شرعية، النهي أن يبيع حاضر لباد، النهي عن سلف وبيع، التحذير من الحيلة، وكيف كانت حيلة بني إسرائيل، إذا وضعك في الأسباب فإنه يريدك أن تأخذ بها، وإن جردك منها فهذا يعني أنه لا يريد منك أن تلفت إليها، عاقبة الحيل هو المسخ، حيل الربا أشد خطورة من الربا نفسه، لأنه ربا وتزوير على الشرع، واستحلال الحرام أخطر من فعل الحرام، فما جاء النهي عنه نصا فهذا أصل من أصول النهي الأربعة، أبرز الانتقادات على الإجارة المنتهية بالتمليك، هو الغرر في التمليك، وتعليق التمليك على شرط السداد، التباس الثمن بالأجرة في بعض التطبيقات، وخطورة التعثر تؤدي إلى الغرر في التمليك، تقسيط الملكية على الأقساط المدفوعة، وتزويد العميل بكتاب رسمي يفيد بنسبة الملكية، وقصد المشتري أو المستأجر على الجميع، وأصبحت على ذلك تعدد الصفقات في صفقة واحدة، وسبب كل هذه الحيل هو رغبة المصرف بالاحتفاظ بالملكية رسميا للتحوط من الخطر، سبب تحويل المخاطر ومنها الصيانة على المستأجر، هو أن المصارف الإسلامية تحتفظ برغبتها بالتعامل مكتبيا، تحميل تكاليف التأمينات على المستأجر، وهو ما يؤدي إلى رفع الكلفة على المستأجر، وهو الطرف الأضعف الذي تقوم عليه شركات المقاولات والتأمين والتجارة والبنوك، وهذا سبب انهيار النظام الاقتصادي العالمي، وصرف التمويل عن القطاعات الإنتاجية الحيوية كالصناعة والزراعة، لم نتحدث عن اللايبور وقد انتقلت بعد ذلك إلى شرح أحكام الزكاة.

شارك بتعليق

Scroll to top