لا تكن صفحاتكم ضرارا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله صفحات الضرار ونشر مقولات المثقفين الهمَل… نحو وعي إعلامي

1-إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحرق مسجد الضرار الذي اتخذه المنافقون منبرا للطعن في دين الإسلام، فكيف بصفحات بعض الدعاة والمصلحين، التي تقبَل على نفسها أن تصبح منبرا لتمرير مقولات المثقفين الهمل المعتدين على هذه الأمة ودينها، وتصبح صفحات الدعاة والمصلحين منبرا مجانيا لمن حارب الله ورسوله وتفريقا بين المؤمنين، مع أنه لا يخفى ما لمقولات المثقفين الهمل من أثر جارح في قلوب هذه الأمة، ومحاولتهم لاستفزاز المجتمع والإيقاع بين أبنائه، وخلخلة صفوفه، والعبث باستقراره.

2-إن أفضل ما يمكن أن يفعله المسلم هو دفن مقولاتهم تحت قدميه، وأن الرد الأفضل هو المزيد من التمسك بديننا وأمتنا، والعمل الجاد على إحياء العمل بالكتاب والسنة بين أبنائنا وبناتنا، أما علاج المنافقين الهمل فيكون بالإطفاء التدريجي، وهذه سنة النبي -صلى الله عليه وسلم في وأد النفاق وأهله، والإطفاء التدريجي هو محاصرة أقوالهم بالإهمال، وحرمانهم من وسام الشهرة، الذي طلبه الأعرابي ولو بالبول في ماء زمزم، حتى يحال بينهم وبين ما يشتهون، كما فعل بأشياعهم من المنافقين الهمل، الذين أحرق النبي -صلى الله عليه وسلم- مسجدهم الذي اتخذ إرصادا لمن حارب الله ورسوله، وهو مسجد، فكيف بصفحات الضرار!!!.

الطريق إلى السنة إجباري

العاصمة المقدّسة

د. وليد شاويش

https://telegram.me/walidshawish

8-9-2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top