كأنها رؤوس الشياطين … ونصف الكوب الفارغ

لم يزل يسرح في خاطري بين حين وآخر تلك المرأة العجوز التي كانت تبشر بالتعري ونبذ الحجاب لقد انتقدها كثيرون من المؤمنين والمؤمنات، ولكنهم مع الأسف نظروا إلى نصف الكأس الفارغ، وليتهم نظروا إلى نصف الكأس المليء، ونظروا إلى ما يمكن أن يستفيدوه من تلك العجوز، أما أنا فقد نظرت إلى نصف الكأس المليء، فقد ذكرني شعرها الثائر، ووجهها الذي مزقه الدهر شر ممزق، بيوم البعث حيث يخرج الناس من قبورهم ينفضون عن رؤوسهم التراب، وقدح في قلبي تفسير قوله تعالى: (طَلْعها كأنه رؤوس الشياطين).

نعمل من أجل ثقافة أنظف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top