قال تعالى: وهموا بما لم ينالوا … تحليلات الإعلام بين ظاهر الحدث وسنن الله الكونية المسيِّرة للحدث

عجبا،ما يــهُم به المنافقون أمر قلبي خفي لا نعرفه، و قوله تعالى: “بما لم ينالوا” أي لم يحصل لهم ما هموا به من السوء والمكر بالمسلمين، علمه الله تعالى وخفي على الناس أيضا، يعني لم نعرف ما هموا به، ولم نعرف ما الذي فشلوا فيه، والذي يعلم ذلك، هو الله تعالى القائل: (وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول) كل هذا ينبئك أيها المسلم بالفرق بين الخطط والأهداف الوهمية المعلنة، وبين الخطط والأهداف الحقيقية المبطنة التي تصنع الحدث ولكن بإذن الله، فإن لم يأذن الله تعالى، فلن يتم لهم ما هموا به من المنكر والباطل، وإذا  أويت إلى الله تعالى فقد أويت إلى ركن شديد، وإلا ستجرفك الخطط الوهمية المعلنة، وتلهيك عن الأهداف المبطنة، وتصبح أسيرا لها، واستحضر معية الله تعالى بهجر الحرام ولزوم الأوامر، ولن يضروك إلا أذى.

الطريق إلى السنة إجباري

www.walidshawish.com

23-5-2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top