فلنحذر من حرب الاستنزاف الفكري الرد على هواجس الملحدين وعقدهم النفسية

نحن ضحية الاستنزاف للقصف العشوائي من قبل هواجس الإلحاد وساوسه وعقده النفسية، فلا يمكن مناقشة جزئية في الشريعة بمعزل عن إثبات الألوهية والرسالة، فالملحد مكذب لله ورسوله، ومن الأولى مناقشته في الأصول العقلية والنقلية للشريعة، لا في الجزئيات، فإذا سلم العقل بالنبوة والألوهية استقام الأمر بعد ذلك وصلح الحال، وإلا فسينجح الإلحاد في   حالة استنزافنا  فكريا،  ويلهينا عن البناء العلمي لأبنائنا المؤمنين وبناتنا المؤمنات في الجامعات والمدارس، فأبناؤنا هؤلاء أولى بالجهد العلمي والبحثي، والحرث في عقولهم مثمر وله جدوى عظيمة، أما اللادينيون والملاحدة فهم أرض بور لا ينفع فيها ماء ولا زرع ولا حراثة، ولا عقل ولا نقل، فلا يطرحون إلا هواجس وساوس، وعلينا أن لا نقع أسرى في فخ إطلاق النار على البعوض، بل علينا تجفيف المستنقع، ببيان الأسس العقلية والنقلية للشريعة.

نعمل من أجل ثقافة أنظف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top