ثنائية القطيعة في الإلحاد وتكامُلِـيّـة المشاركة في الإيمان

الإلحاد في ديار النُّبوة كالذي يعرُج من أذنيه ويتـعثـَّر بحاجـبَـيـة

-يصطنع الإلحاد دائما حالة من ثنائية  القطيعة بين الإنسان وربه، والرجل المرأة، والفقير والغني، والدين والوطن، ويضع الإنسان متحيرا إما دين بلا وطن، وإما وطن بلا دين، وإما علم بلا دين، أو  دين  بلا علم، فلما جاء إلى ديار المسلمين، وجد في الإسلام أن المرأة تكمل الرجل، والدين يدل على العلم، والعلم يهدي للإيمان، والزكاة تجمع بين الغني والفقير، والوطن جزء من الدِّين، فلا تصح صلاة المسلم إلا بالسجود لله على أرضه، وإخراج زكاتها ركن من عبادته لربه، وهي جزء من اعتقاد المسلم الذي يربط الأرض والإنسان  بالله: (إني جاعل في الأرض خليفة).

-و أصبح شكل الملحدين في صناعة التناقضات غير الموجودة أصلا، حالة مُفْتَعلة كمَن يعرج من أذنيه ويتعثر بحاجبيه، باختصار حالة  ثقافية مزيفة، وتمثيل من النوع الرديء، ولكن اللوم ليس على الممثلين، بل على المخرج وكاتب القصة، فقد كانت قصص المنافقين في عهد النبوة  أقوى من حيث مضمون القصة والتمثيل والإخراج، من حالة التسكُّع الثقافي هذه الأيام.

نعمل من أجل ثقافة أنظف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top