بين الاجتهاد الأصولي في الأدلة والتَّسَكُّع الثقافي

يمثل الفقه والنظر في أدلة الشرع عبادة من العبادات، فكما أن للعبادة شروطها وضوابطها فكذلك عبادة الفقه والفهم عن الله ورسوله له شروطه وضوابطه، أما مَن يعتدون على عبادة الاجتهاد والنظر في الأدلة، ويذهبون مع نصوص الشريعة كل مذهب تحت اسم حرية التفكير من غير ضوابط وشروط النظر الأصولي في الشريعة، ففكر هؤلاء كالصلاة بلا وضوء، هدر ولاقيمة له، وهو نموذج للتسَكُّع الثقافي، والبُهاق المعرفي، والتَّـشَـرُّد الحضاري، الذي مارسه المستشرقون في الشريعة، ولا عبرة به لفقدانه شروط عبادة النظر والاستدلال الشرعي.

نعمل من أجل ثقافة أنظف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top