الشُّبهة بعشر أمثالها واجب علماء العقيدة الإسلامية والأصول استرداد العقل الإنساني المختطف من الفكر اللاديني منهج الإسلام هو التثبت حتى اليقين ومنهجهم هو الشك حتى الإلحاد

مهما حاولت أن تجيب على شكوك ووساوس الفكر اللاديني لن تجدي هذه المحاولات إلا قليلا ، والسبب أن الشك هو لديهم هو منهج لا بد أن ينتهي بالإلحاد، لأن الفكر اللاديني لا يؤمن بوجود حق محدد وثابت ومطلق أصلا، فمحاولة إقناع طائفة اللادينيين  بالحق ستنتهي بالفشل غالبا، لأن لدينه قاعدة مسلمة وهو عدم وجود حق ثابت في الفكر والسلوك، وكل شيء متغير حتى الأخلاق، ويعزى ذلك إلى وجود حفر عميقة في العقل اللاديني، أصبحت مدفنا لكل الحجج والبراهين العقلية، ولا تكاد تجيب على شبهة وإلا ويكون أجرك الشبهة بعشر أمثالها، وتلك إذن قسمة ضيزى.

لذلك لا بد من غَوص علماء العقيدة الإسلامية إلى أعماق العقل البشري، ورَدْم الحُفر التي يقبع فيها الشيطان، وتجفيف مستقعات الشك التي تنتج الإلحاد، ثم صب القواعد القطعية المسلحة ، وبعد ذلك تصبح هناك قطعيات عقلية تؤهل العقل الإنساني لاستقبال الخطاب الإلهي، المستند على قطعيات عقلية، وحجج وبراهين ثابتة، وبغير ذلك فإن الردود على الملاحدة ذات جدوى قليلة في عودتهم للحق، والفائدة العظمى منها هي تحصين المسلمين في مواجهة الإلحاد، فالمسلمون قلوبهم مفتوحة للهداية ونور الله تعالى في الأرض.

نعمل من أجل ثقافة أنظف

www.walidshawish.com

7-5-2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top