التعصب المذهبي ليس من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شيء

مسائل الاجتهاد لا قطع فيها، والمتعصب لمذهبه أو لشيخه يقطع فيما لم يقطع به الشارع، ثم يتجاوز إلى الإنكار على الاجتهاد المعتبر فيعتبر ما جعل الله فيه أجرا وثوابا منكرا وشذوذا، وبعد فساد هذا التصور، يبدأ فساد التصرف، وذلك بالإنكار على المعروف الذي جعل الله فيه أجرين للمصيب وأجر للمخطيء، فتنتَشِر الفرقة في الدين، ويصبح المسلمون شيعا وأحزابا، كل حزب بما لديهم فرحون، والقول المعتمد في مدارس فقه السلف الأربع، متقلب في فضل الله تعالى بين أجرَين للمصيب وأجر واحد للمخطيء.

(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) سورة الأنعام

د. وليد شاويش

4-6-2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top