الإسلام يدحض خرافة شُح الموارد والفقر الصناعي

1-إن طغيان الإنسان في اللاهوت الإنساني أمر لا حد له، فقد كان اللاهوت الإنساني يستتر سابقا وراء رجال الدين والقياصرة الذين أغراهم الهوس بالعظمة إلى ادعاء أنهم يحكمون باسم الآلهة التي يعتقد بها رجال الدين عندهم.

2- ثم مع مرور الزمن سقط قناع الدين عن رجال الدين وآلهتهم المستعمَلة، حين فتح الله تعالى على الناس باب العلوم الطبيعية واسعا، ولكن مع الأسف رجع اللاهوت الإنساني من جديد وأعيد إنتاجه على يد رجال الأعمال وإقطاع الشركات، في مختبرات اللاهوت الإنساني التي تؤمن بالمرجعية المطلقة للإنسان في التشريع.

 3-وتستر رجال الأعمال والنفوذ  بخرافة شح الموارد وعدم كفايتها للحاجات الإنسانية، التي يرددها أحبار الاقتصاد، ورهبان الشعوذة المالية لتسويغ الجوع الإجباري والفقر الصناعي، لحساب رأس المال، وستارا لهيمنة رجال الأعمال والجاه واستبدادهم المالي، ولا تعني المرجعية المطلقة للشعب سوى اختيار الشعب ما يختاره رجال الأعمال الذين يستطيعون توجيه الرأي العام نحو ما يشتهون عن طريق امبراطوريات الإعلام المملوكة لهم، وبواسطة خبراء الكذب والحِياد الإعلامي والموضوعية العلمية على حد زعمهم.

4-ولكن الله تعالى يكذب رهبانهم وأحبارهم في خرافة شح الموارد، ويقول:

-وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) سورة فصلت.

-وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) سورة إبراهيم.

-وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (20) سورة لقمان.

-والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

سؤال: هل علمتم  لماذا يعمل الفكر اللاديني  على حصار الإسلام في أديرة الرهبان وصوامع الأحبار؟ (ولن يستطيعوا).

للمزيد يرجى مطالعة: (أسئلة الفقر في الأردن بين الظلم الاجتماعي والطَّـــرَم المعرفي) على الرابط أسفله.

 

الطريق إلى السنة إجباري

walidshawish.com

26-2-2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top