إعطاء الزكاة للمتسولين … ووجوب تحري الفقراء

1-شرط الزكاة أن تعطى للفقير، سواء تيقن الفقر في المعطَى، أو ظنه ظنا راجحا، أما إذا أعطى الزكاة للمتسولين أو غيرهم مع الشك في فقرهم، فإن الزكاة لا تجزيء، حتى يتبين فقر الآخِذ ظنا راجحا أو يقينا، ويصعب بطبيعة الحال التأكد من حالهم، خصوصا وأنه يغلب على ظن المجتمع أن كثيرا منهم يمتهنون التسول مع غناهم، فهذا لا تجزئه الزكاة، إذا أعطاها مع الشك في فقر المتسول، والتصدق على هؤلاء يغلب عليه أنه إعانه على المنكر، إلا لمن يُعرف فقره حقيقه، فعندئذ يعطَى.

2-ولكن في الغالب اشتهر عن كثير من المتسولين أنهم أغنياء، وهم بذلك، يسرقون أموال الفقراء ببركة أصحاب النوايا الحسنة، والقلوب الرحيمه في غير محلها، والأفضل جعل الزكاة في الأقربين، الذين يُعلم حالهم على التأكيد، حماية لأموال الفقراء من تساهل الأغنياء أصحاب القلوب الرحيمة في غير محلها، وينتزعون اللقمة من أفواه الفقراء ويضعونها في أفواه المتسولين الأغنياء، وكان الأولى بهم أن يبذلوا جهودهم في التحري، حماية لحسنتهم من سرقة ممتهني التسول.

الطريق إلى السنة إجباري

www.walidshawish.com

2-6-2016

1 thought on “إعطاء الزكاة للمتسولين … ووجوب تحري الفقراء

  1. يونيو 22, 2017 - غير معروف

    جزاك الله خيرا ونفع بعلمك الأمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top