أخلاق بني إسرائيل في إثارة الشبهات والشكوك كما وردت في الآيات الآمرة بذبح البقرة

أخلاق بني إسرائيل تقديس المسروق، وإثارة الشك في الدين بين يدي الرسول، بين يدي الآيات الآمرة لبني إسرائيل بذبح البقرة تأتي محاولات القلوب المريضة لتحريف الشريعة والأمر الإلهي، وتحويل اليقينيات إلى شبهات وشكوك، وتحويل الشكوك والشبهات إلى يقينيات، ولعل الإعلام المزيف الذي لا يراعي مسؤولية الكلمة له نصيب في مشابهة سلفه من بني إسرائيل في قلب الحقائق وتحويل الجلاد إلى ضحية، والضحية إلى جلاد، وتبرئة القاتل، واتهام المقتول، وهذه هي صفات بني إسرائيل، فمن شابههم في هذا التزوير فهو بهم أولى، والآيات الآمرة بذبح البقرة، شاهدة على واقع التزييف والتزوير والتضليل للناس وصدهم عن سبيل الإسلام الذي هو دين الله في الأرض ودينه في السماء، وهذا كتاب الله بهذه الآيات ينطق بالحق، وأحداث فلسطين الأخيرة نموذج على أخلاق اليهود اليوم، وحقا إن العصا من العصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Scroll to top